أسعارها تصل للملايين.. ماذا يفعل التجار بالعملات القديمة النادرة؟

 أسعارها تصل للملايين..
أسعارها تصل للملايين.. ماذا يفعل التجار بالعملات القديمة ال

العملات القديمة لها أهميه كبرى، تحمل معالم تاريخية كثيرة ومن خلالها يمكن التعرف على حضارات وثقافات متنوعة.

وفي إطار الجدل المثار بين الحين والآخر حول العملات القديمة النادرة وأسعارها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتسائل الكثيرون عن سر العملات القديمة النادرة، والسبب وراء بحث التجار عنها، وماذا يفعلون بها؟ وهل يحققون مكاسب من ورائها؟.


ماذا يفعل التجار بالعملات القديمة النادرة؟

يحيى الألفي، خبير مثمن، فسر السبب قائلا: «العملات القديمة نوع من أنواع التجارة بيشتريها التاجر، وبعد كدة يرجع يبيعها زي الدولار والذهب، والعملات دي بتكسب وممكن ياخدها كذكرى، وفي محلات في وسط البلد تخصصها عملة زي شارع عبد الخالق ثروت، وأي حاجه بقى مش عارف تعمل بيها حاجة التاجر بياخدها يبعها، ومفيش حاجه اسمها تخصص عملة، لأن ممكن يبيع جمبها طوابع وانتيكات وأحجار كريمة».

كما أوضح محمد حربي، هاوي وتاجر عملات: «بنشتري من الناس العملات القديمة النادرة، وبنبيعها للهاوي، الهاوي بيكون مجمع عنده مجموعة مثلا من عملات الشلن سنة 1930، وعملات البريزه سنة 1940، وبيبقى عنده كمية منها محافظ عليها، هو غاوي الحاجات دي».

«بنجمع العملة على حسب كام محافظ مضى عليها، كانت في عهد مين مثلا»، وفقا لما ذكره «حربي»: «حياتنا تقوم على هذه المهنة، ممكن لما ييجي بيعة حلوة، فلوسها تكفينا الفترة اللي هنقعد فيها أو الفترة اللي مفهاش شغل».