حاربن السرطان للنهاية..أوجاع الجولة الأخيرة في حياة سلمى الزرقا وأسماء مصطفى

اسماء مصطفى وسلمى
اسماء مصطفى وسلمى الزرقا

يوم حزين تعيشه محاربات السرطان، الذي ما زال مستمرًا في حصد ضحاياه، رغم تحدي ومقاومة مرضاه، لكن النهاية ربما تأتي لصالحه، ليخطف ضحاياه من بين محبيهم، تاركًا الحزن ينخر في قلوبهم، ولعل أبرزها ما حدث اليوم الإثنين، الذي شهد رحيل سلمى الزرقا أشهر محاربة للمرض اللعين، ولم تمض ساعات قليلة، حتى لحقت بها الإعلامية أسماء مصطفى، الشابة التي صمدت أمام أوجاع العدو الشرس.

نهاية حزينة لقصة سلمى الزرقا

قبل أيام قليلة، انطلقت حملات الدعاء، ووجبات الطعام بنية شفاء سلمى الزرقا، محاربة السرطان، الذي أصابها قبل قرابة 6 أعوام، إذ كانت بدايته في العظام، وعلى إثره بتر ذراعها الأيسر، وبعد استقرار حالتها الصحية لفترة ما، عاد الخبيث يواجهها بضراوة من جديد، قبل قرابة أشهر معدودة.

واستقر جسد «سلمى» داخل أحد المستشفيات تقاوم المرض الخبيث، مع دعاء من حولها، لكن النهاية جاءت فجر اليوم، لترحل بعد محاربتها للمرض بقوة وشجاعة، وبعدما ظلت تواصل حياتها بحب ومرح كعادتها.

أسماء مصطفى تشعر بقرب الموت

المشهد الحزين ذاته، عاشته أسرة الإعلامية أسماء مصطفى، التي رحلت اليوم، بعد صراع مع مرض السرطان، إذ بدأت رحلتها معها قبل أشهر، وخضعت لعملية جراحية دقيقة للتخلص من الورم الخبيث، ومن ثم عادت لحياتها وأسرتها من جديد.

وفي منتصف أكتوبر الماضي، وجّهت الإعلامية الشابة رسالة مؤثرة إلى متابعيها عبر «فيسبوك»، بعدما ساءت حالتها بسبب المرض اللعين: «معرفش ليه بجد الإنسان لما بيجرب إنه قرب من الموت، وربنا بينجيه ويقف معاه، كل شوية يقرب ويبعد، الدنيا في نظره بتصغر، وبيحس إنه كان بيدي أمور ملهاش لازمة مساحة في حياته، وبيحتفظ في قلبه بعيلته وأهله والناس الحلوة الطيبة اللي حواليه، دول بس اللي بيفضل فاكرهم».

واليوم أعلن زوجها عضو مجلس النواب أيمن أبو العلا، الخبر الحزين، إذ كتب عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»: «انكسر ظهرى، وفطر قلبي، ولن أقول إلا ما يرضي الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون».