هذا أصل القصة..ليه المأذون بيستخدم المنديل لتغطية يد العريس ووكيل العروس في كتب الكتاب؟

هذا أصل القصة..ليه
هذا أصل القصة..ليه المأذون بيستخدم المنديل لتغطية يد العريس

من المعتاد عند سماع كلمة «كتب الكتاب»، أن تتكون الصورة النمطية في أذهاننا لشكل المنديل وهو أعلى يدى المتعاقدين على الزواج، فهي من الأمور المتوارثة منذ قرون مضت، إذا يضع المأذون بالمنديل ويضعه على يد العريس، ووكيل العروس، وعند انتهاء عقد القران، يأخذ المنديل ويضعه في جيبه، ولكن مع التطورات الحديثة في تصاميم المناديل وبدأت العرائس تحتفظ بها، وتصحبها في حقائب الذكريات.

ولكن لا يعرف البعض ما القصة وراء استخدام منديل كتب الكتاب، وهو ما جعله سؤالًا يتراود عبر منصات «السوشيال ميديا» إذ قال أحد الشباب: «هو ليه المأذون بيغطي الايدين في كتب الكتاب؟»، وهو ما أدى إلى حدوث موجة من التفاعل من رواد مواقع التواصل الإجتماعي وكان من بين التعليقات: «اعتقد انه مثال لسرية البيت، أو احتفاظهم ببعض.. علشان محدش يشوف المهر من تحت المنديل».

مأذون يوضح حقيقة استخدام منديل عقد القران

وفي هذا السياق، قال الشيخ محمد الوسيمي الذي يعمل مأذونًا شرعيًا منذ 45 عامًا، إن استخدام المنديل في (كتب الكتاب) مجرد عادة نشأنا عليها، وكانت بداية الظهور في العصر الفاطمي، وتداول استخدامه اعتقادًا أنه نوع لإظهار الستر والغطاء على العروسين في بيت الزوجية.

ووضح  (محمد) أن المعلومات المتداولة بشأن استخدام المنديل كوسيلة لستر المهر الذي يقدم إلى وكيل العروس، بأنها خاطئة، لأن المهر لا يدفع أمام الناس، ويكون بين العريس ووكيل العروس وليس في العلن.

عادة خطف المنديل

وتابع الوسيمي أنه كان يعتاد خطف المنديل فور الانتهاء من عقد القران، ولكنه توقف عن هذه العادة مع التطورات العصرية، إذ أصبح العروسين يحرصون على طبع المنديل وتزيينه، بوضع صورهم عليه وبصمتهم، أو دمج بصمتهما معًا، وبروزة المنديل ووضعه ذكري في بيت الزوجية.

خطف المنديل بدعة طمعًا فيه

وأشار المأذون إلى أنه عدم استخدام المنديل أثناء عقد القران لا علاقة له بحرمانية الزواج، أو بطلانه، (أنا زوجت ناس كتير جدًا بدون استخدام المنديل)، كما أنه يعتاد بعض المآذونين خطف المنديل عقب عقد القران، وقول بأنه (فال وحش لو حد تاني أخده)، ويكون ذلك طمعًا في المنديل فقط، وليس له صحة.