برج الاتصال فضحهما..لماذا فكر المستشار زوج شيماء جمال في قتلها؟

برج الاتصال فضحهما..لماذا
برج الاتصال فضحهما..لماذا فكر المستشار زوج شيماء جمال في قتل

أمر النائب العام المستشار حماده الصاوي بإحالة المتهمين أيمن حجاج، عضو بإحدى الهيئات القضائية وحسين الغرابلي، مالك شركة، للمحاكمة الجنائية بتهمة قتل الإعلامية شيماء جمال عندا مع سبق الإصرار.


وأقامت النيابة العامة الدليل على المتهمين من شهادة عشرة شهود من بينهم صاحب المتجر الذي اشترى المتهمانِ منه أدوات الحفر والمادة الحارقة ليستخدمها في قتل المجني عليها شيماء جمال داخل مزرعة نائية.

وعولت النيابة العامة في بيان الخميس سبب إقدام المتهم على قتل زوجته بتهديدها له بفضح زواجهما إن لم يدفع مبلغ مالي لها.

وذكرت النيابة أن المتهم فكر في التخلص منها واستعان بصديقه حسين الغرابلي ليساعده في قتل زوجته الإعلامية شيماء جمال مقابل مبلغ مالي وعده به.

استأجر المتهمان مزرعة نائية وأجهزا على المجني عليها وقتلاها ومن ثم دفنها في القبر، بعد أن ربطا جسدها بالسلاسل وأحرقاه بالنيران لاخفاء معالمه.

بعد الجريمة بنحو أسبوعين اعترف المتهم الثاني "الغرابلي" على نفسه وسلم نفسه للشرطة، ومن بعدها ضُبط المتهم أيمن حجاج في السويس وتم تقديمها النيابة التي أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات.

واعتمدت النيابة العامة في أدلتها على إقراراتُ المتهميْنِ تفصيلًا في التحقيقات، والتي استهلت بإرشاد المتهم الثاني "الغرابلي" عن مكان الجثمان بالمزرعة وبيانه تفصيلات الجريمة، ثم إقرار المتهم الأول "حجاج" عقب ضبطه بارتكابه واقعة القتل.

كذلك عما ثبَت في تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي الذي أكَّد أن وفاة المجني عليها بسبب كتم نفسها والضغط على عنقها، وما أحدثه هذا الضغط من سد للمسالك الهوائية، بما يشير إلى أن الواقعة جائزة الحدوث وفق التصوير الذي انتهت إليه النيابة العامة في تحقيقاتها، وفي تاريخ معاصر.

كما تضمنت الأدلة قِبَل المتهميْنِ وجود البصمتيْنِ الوراثيتيْنِ الخاصتيْنِ بالمتهميْنِ على القطعة القماشية التي عُثر عليها بجثمان المجني عليها، والمستخدمة في الواقعة، فضلًا عن ثبوت تواجد الشرائح الهاتفية المستخدمة بمعرفة المتهميْنِ والمجنيِّ عليها يوم ارتكاب الجريمة في النطاق الجغرافي لبرج الاتصال الذي يقع بالقرب من المزرعة محل الحادث.