تطور مفاجئ في قضية عروس بورسعيد

تطور مفاجئ في قضية
تطور مفاجئ في قضية عروس بورسعيد

قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، وأحمد أمين عبد الحميد، وإيهاب السعيد وكيل النائب العام، وسكرتارية اسماعيل عوكل و محمد الشرقاوي، اليوم الإثنين، بالسجن المؤبد على المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، لاتهامها بقتل عروس بورسعيد فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، وذلك في القضية التي شغلت الرأي العام بمحافظة بورسعيد.
وجاء الحكم بعد نظر المحكمة القضية، والاستماع إلى مرافعات الدفاع ومناقشة أدلة الاتهام، حيث واجهت المتهمة اتهامًا بقتل المجني عليها داخل منزل خطيبها، في الواقعة التي أثارت حالة واسعة من الحزن والغضب بين أسرة الضحية وأهالي بورسعيد.
وشهدت جلسات المحاكمة الماضية حضور أسرة المجني عليها، وسط مطالبات بالقصاص من المتهمة، فيما تمسك دفاع أسرة فاطمة بحقها في توقيع العقوبة الأشد قانونًا.
وأسدلت محكمة جنايات بورسعيد الستار على القضية، بعدما أصدرت حكمها بالسجن المؤبد على المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، قاتلة عروس بورسعيد فاطمة خليل.

وكان قد أعلن المستشار نيازي إبراهيم، محامي أسرة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»،عزمه التقدم بطلب رسمي إلى هيئة محكمة جنايات بورسعيد لتعديل القيد والوصف في القضية المتهمة فيها دعاء ناصر محمود مهران.

وقال نيازي إبراهيم، في تصريحات صحفية، إن هيئة الدفاع عن أسرة المجني عليها استقرت على تقديم الطلب استنادًا إلى ما وصفه بوجود أدلة ثبوتية جديدة، إلى جانب رصد تضارب في أقوال بعض الشهود خلال الجلسات الأخيرة.

وأوضح أن دفاع أسرة المجني عليها يرى -من وجهة نظره القانونية- أن الواقعة تتوافر فيها أركان جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وليس مجرد ضرب أفضى إلى موت، مطالبًا بتعديل الوصف القانوني للواقعة وفقًا لما يراه الدفاع من أدلة ووقائع القضية.
ويأتي التحرك القانوني بالتزامن مع إعادة أسرة المجني عليها توكيل المحامي نيازي إبراهيم رسميًا، لتمثيلها والمطالبة بحق ابنتهم أمام جهات التحقيق والمحاكمة.
واستمعت المحكمة خلال الجلسة قبل الماضية إلى أقوال عدد من شهود الإثبات، من بينهم عايدة محمد إسماعيل، والدة محمود خطيب عروس بورسعيد، والسيدة «صابرين»، والدة المجني عليها، ووالدها، وخطيبها محمود، وليلى هيثم الشهيرة بـ«شهد»، ابنة شقيق خطيب المجني عليها، إلى جانب آخرين وردت أسماؤهم في أوراق القضية.

وتعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، عندما لقيت فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها، أثناء وجودها برفقة أسرتها لتناول الإفطار.

وبحسب ما ورد في أوراق القضية، أقرت المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، موضحة أن خلافًا حول شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها، قبل أن تنفي ارتكاب الجريمة أمام محكمة جنايات بورسعيد.