متهم باغتصاب 300 فتاة.. تفاصيل مثيرة عن فضيحة «إمام» المتحرش الإيراني

متهم باغتصاب 300
متهم باغتصاب 300 فتاة.. تفاصيل مثيرة عن فضيحة «إمام» المتحرش

تتصاعد بشكل مستمر قدرة الفتيات على التحدث فيما يتعرضن له من عنف بمختلف أشكاله، بداية من حملة «speak up» التي فضحت أسماء كبيرة في هوليوود بأمريكا منذ سنوات وحتى الآن، وفي جميع الدول أصبحت الفتيات أكثر قوة وقدرة على التحدث، وعلى غرار القضية الشهيرة التي اُتهم فيها أحمد بسام زكي في مصر بالتحرش والاغتصاب وهتك العرض ظهر شاب آخر في إيران له نفس ممارسات «زكي» ويدعى كيوان إمام وردي، فضحت الفتيات ما فعله بهن وفيما يلي تفاصيل قصته.


الإعدام لـ كيوان إمام وردي بسبب الاغتصاب

قضت واحدة من المحاكم الابتدائية في العاصمة الإيرانية طهران بالإعدام بحق كيوان إمام وردي، وذلك بعد اتهامه بالاغتصاب والتحرش بعشرات النساء، وذلك بحسب ما نشرت الناشطة الحقوقية ومحامية الضحايا شيماء قوشة عبر تغريدة لها على موقع التغريدات القصيرة «تويتر».

بدأت قصة فضح «إمام» قبل القبض عليه في أغسطس عام 2020، إذ كتبت عشرات الفتيات رفضن الكشف عن هويتهن أنهن تعرضن للاغتصاب والتحرش على يديه، وذلك بعدما خدرهن بمواد مخدرة وضُعت لهن في الكحول، ونُشرت تلك الشهادات عبر المنصات المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

اعترافات المتهم في التحقيقات

واتهم «إمام» بالاغتصاب والتحرش بحوالي 300 فتاة إلا أنه أنكر هذا العدد واعترف في التحقيقات أنه مارس الرذيلة مع 50 فتاة على الأقل، ونفى كذلك أنه اغتصبهن وإنما قال أن العلاقة قامت على موافقة كلا الطرفين، وهو ما لم تثبته التحقيقات.

والجدير بالذكر أن «إمام» مولود في عام 1986، وتخرج في كلية الآداب قسم الآثار والعلوم الإنسانية بجامعة طهران، وجرى اتهامه بالفساد في الأرض، بعدما شهدت أكثر من 30 امرأة أنه اغتصبهن أو تحرش بهن، فيما واجهته 10 فقط، وخافت بقية النساء من مواجهة المجتمع بعد الإعلان عن تلك الاتهامات.