حفيدة الطهطاوي وابنة إرهابي والأخيرة من أسرة بسيطة.. حكاية زوجات أيمن الظواهري الثلاثة

حفيدة الطهطاوي وابنة
حفيدة الطهطاوي وابنة إرهابي والأخيرة من أسرة بسيطة.. حكاية ز

الأولى حفيدة الطهطاوي والثانية ابنة إرهابي والثالثة من أسرة بسيطة.. تزوج الإرهابي أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة من 3 زوجات، قتلت القوات الأمريكية زوجته الأولى عزة أنور الصادق نوير واعتقلت الثانية أميمة حسن، وبقيت الثالثة التي كانت معه، حسبما ذكر الرئيس الأمريكي جو بايدن في كلمته، والتي أعلن فيها اغتيال الظواهري، مشيرًا إلى أن الظواهري كان برفقة عائلته وأنه لم يتعرض أي شخص فيهم لسوء.

زوجات أيمن الظواهري إحداهن تزوجها في شبابه، والأخريين كانتا متزوجتين من مسلحين قتلوا في مواجهات أمنية، وتزوجهما الظواهري تحت شعار «بر زوجات المجاهدين» وكلهن مصريات.

عزة بنت الذوات الزوجة الأولى لـ أيمن الظواهري

أول زوجات الظواهري هي عزة نوير والتي كانت تنتمي لعائلة ثرية، حيث لها أجداد حصلوا على درجة البكوية، بينما كان جدها لأمها هو رفاعة رافع الطهطاوي، أحد رموز التنوير.

ارتدت النقاب أثناء دراستها الجامعية وتزوجت الظواهري بشكل تقليدي وعاشت معه في القاهرة ثم عاصرت فترات اعتقاله حتى خروجه للسعودية ومنها إلى أفغانستان والسودان وعودته إلى أفغانستان مرة أخرى، ولم يتزوج الظواهري عليها حتى وفاتها على يد القوات الأمريكية في أفغانستان عام 2001.

وهي حاصلة على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة بجامعة القاهرة 1977، وتزوجها الظواهري بشكل تقليدي وأقيم حفل زواجهما عام 1979 في فندق شبرد بالقاهرة وأقاموا في شقة بأحد الأبراج الفارهة، بحسب «الشرق الأوسط» اللندنية، على لسان والدة الظواهري السيدة أميمة وأخته هبة الظواهري، واللائي أكدن أن زوجة الظواهري كانت مرتبطة به جدا حتى خلال فترة سجنه، عندما كان يقضي عام 1981 عقوبته في قضية الجهاد لمدة 3 سنوات.


بناتها تزوجن من إرهابيين

وأنجبت زوجة الظواهري عزة النويري ابنتهم فاطمة عام 1980 والتي تزوجت الإرهابي القعقاع الأردني، وبعد خروجه من السجن أنجب ابنته أميمة التي تزوجت أبي دجانة المصري الشرقاوي، ونبيلة وتزوجت أبي عبدالرحمن المغربي، وانجب ابنه محمد الولد الوحيد عام 1988، والذي قتل وسنه 16 عاما، في غارة أمريكية هو وأخته عائشة التي كان عمرها حينها عامين ونصف.


أميمة حسن زوجة أيمن الظواهري الثانية

وبحسب «العربية»، فإن زوجة أيمن الظواهري الثانية هي أميمة حسن تنحدر من محافظات الصعيد، وتنتمي لعائلة متطرفة، إذ إنّ والدها حسن أحمد محمد حسن، كان متهمًا في قضية العائدين من ألبانيا، ولها شقيقان ينتميان للجماعة الإسلامية المسلحة في مصر، أحدهما يدعى شريف حسن، وحكم عليه بالإعدام في قضية العائدين من أفغانستان عام 1992، ونفذ فيه الحكم بالفعل.

وكانت أميمة متزوجة من القيادي بتنظيم الجهاد طارق أنور والذي شغل منصب قائد العمليات الخاصة في التنظيم، وتزوجت الظواهري بعد عام واحد من قتل زوجها طارق نور في أفغانستان عام 2001، وكانت كنيتها بين الإرهابيين «أم خالد» نسبة لابنها من زوجها الأول.

كان لأميمة حسن ظهور إعلامي، حيث كانت تبث الرسائل دائمًا لزوجات الإرهابيين وظهرت بوضوح بعد فترة ثورات الربيع العربي.

الزوجة الثالثة سيدة حلاوة

الزوجة الثالثة للظواهري هي «سيدة حلاوة» وهي زوجة الإرهابي أحمد السيد النجار، المحكوم عليه بالإعدام في قضية العائدين من ألبانيا، وقضية كرداسة، ونفذ فيه حكم الإعدام وتزوجها الظواهري بعد تنفيذ الحكم.

وكان الإرهابيون يطلقون عليها «أم تسنيم» نسبة إلى ابنتها من زوجها الأول، وهي تنتمي لأسرة متوسطة من منطقة ناهيا في الجيزة جنوبي القاهرة.