بشر خارقين.. مفاجأة مثيرة في وثائق إبستين الجديدة

بشر خارقين.. مفاجأة
بشر خارقين.. مفاجأة مثيرة في وثائق إبستين الجديدة

كشفت الوثائق التى نُشرت حديثًا أن جرل الأعمال الأمريكى، جيفرى إبستين، كان يتعاون مع مطور عملة «بيتكوين»، لوضع خطة لخلق «أول ولادة حية لطفل مُصمم وراثيًا، وربما استنساخ بشري» خلال 5 سنوات.

وتتضمن مجموعة جديدة من ملفات إبستين، التى نشرتها وزارة العدل يوم الجمعة الماضى، رسائل بريد إلكترونى متبادلة بين إبستين، وبريان بيشوب، الذى كان يسعى فى عام 2018 للحصول على تمويل لمشروع يهدف إلى تحسين النسل وراثيًا، واستنساخ البشر، بحسب ما ذكرت «ديلى ميل».

وفى رسالة بريد إلكترونى بتاريخ 21 يوليو من ذلك العام، أى بعد أكثر من عقد من خضوع إبستين للتحقيق الجنائى، أرسل بيشوب إلى إبستين عرضًا تقديميًا يُلخص المشروع وأهدافه العلمية.

وثائق إبستين الجديدة

وأجاب إبستين: «ليس لديّ أى مشكلة فى الاستثمار، المشكلة تكمن فقط فى أن يُنظر إليّ على أننى قائد»، إذ أشارت هذه المحادثة إلى أن إبستين كان على استعداد لتمويل المشروع سرًا مع تجنب الظهور العلنى.

وبعد أسابيع، وتحديدًا فى 5 أغسطس من نفس العام، فصّل بيشوب التمويل المطلوب لتجاوز ما وصفه بمرحلة «علم الأحياء المنزلي» الممولة ذاتيًا، إذ كتب فى رسالة بريد إلكترونى: «تُظهر الوثيقة المرفقة حوالى 1.7 مليون دولار سنويًا لمدة تصل إلى 5 سنوات، بالإضافة إلى مليون دولار لتجهيز المختبر»، مقدرًا إجمالى التكاليف بما يصل إلى 9.5 مليون دولار.

وفى رسالة بريد إلكترونى منفصلة، ​​قال بيشوب إن المجموعة «تواصل إجراء المزيد من التجارب على الفئران» فى مختبر أوكرانى، بما فى ذلك العمليات الجراحية والحقن المجهرى، ليرد إبستين بعدها بحماس: «أُفضّل زرع الجنين، والانتظار 9 أشهر. نهاية رائعة!»

على الجانب الآخر، صرح بيشوب لصحيفة «ديلى ميل»، أنه لم يتلقى أى تمويل من إبستين، «وهو فخور بذلك».

وثائق إبستين الجديدة

 

يُذكر أنه فى ذلك الوقت، كان بيشوب، الذى يُعرّف نفسه بأنه من دعاة ما بعد الإنسانية، أى من مؤيدى استخدام التكنولوجيا للتغلب على القيود البيولوجية البشرية، يحاول إطلاق مشروع «الطفل المُصمّم وراثيًا».

وركز هذا المشروع على تغيير الخلايا التناسلية البشرية بشكل دائم، مما يسمح بتوريث سمات مُحددة من الآباء إلى الأجيال القادمة.

وثائق إبستين الجديدة
وثائق إبستين الجديدة