الكاميرات كشفته.. زوجة محمود حجازي تفجر مفاجآت بواقعة الفتاة الأجنبية

الكاميرات كشفته..
الكاميرات كشفته.. زوجة محمود حجازي تفجر مفاجآت بواقعة الفتاة

في تطور جديد ومفاجئ للأزمة المثارة حول واقعة الاغتصاب المتهم فيها الفنان محمود حجازي بالتعدي على فتاة أجنبية داخل فندق شهير بمنطقة كورنيش النيل بوسط البلد، أصدرت زوجته، رنا طارق، بيانًا ناريًا كشفت فيه تفاصيل وصفتها بـ"الجوهرية والخطيرة".
وقالت رنا طارق إنه لا صحة لكافة الادعاءات التي ترددت حول "تلفيق التهمة" أو "نصب فخ" لزوجها، مؤكدة أن الأدلة المادية وتفريغ كاميرات المراقبة أسقطت كل التبريرات الواهية، ووضعت النقاط على الحروف في القضية التي باتت تشغل الرأي العام.

وأكدت رنا طارق أن التناقض في أقوال محمود حجازي كان الخيط الأول لانكشاف الحقيقة، مشيرة إلى أن الرواية تغيرت أكثر من مرة أمام جهات التحقيق.

وأوضحت أن حجازي أنكر في البداية صعوده إلى غرفة الفتاة، ثم تراجع ليدعي أنه مكث عشر دقائق فقط، إلا أن المفاجأة كانت في تفريغ كاميرات المراقبة التي أثبتت وجوده داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف كاملة بمحض إرادته.

وتساءلت رنا طارق باستنكار عن المنطق وراء دخول رجل متزوج لغرفة امرأة غريبة في وقت متأخر، قائلة: "مرة يقول اجتماع عمل، ومرة شرب شاي، ومرة مشاهدة النيل، لو كان مقتنعًا ببراءته فلماذا كل هذه التبريرات المتغيرة؟".

واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه"، مؤكدة أن دخوله الغرفة بإرادته ينفي تمامًا فرضية "الكمين" أو "التلفيق".

ولم يتوقف بيان رنا طارق عند تفاصيل واقعة الغرفة، بل امتد ليكشف جوانب إنسانية وقانونية وصفتها بالخطيرة، حيث أشارت إلى أن الفتاة (الضحية) ذكرت في أقوالها أنها كانت تعيش حالة من الرعب والضغط والتهديد من قِبل حجازي وفريقه على تطبيق "تيك توك"، مستغلًا نفوذه وعلاقاته لتخويفها.

وصدمت رنا طارق المتابعين بربط هذه التصرفات بما تعرضت له شخصيًا، مؤكدة أن زوجها اعتدى عليها بالضرب في أكثر من مناسبة، كانت آخرها واقعة كادت أن تفقد فيها حياتها.

وأضافت: "كان يهددني دائمًا بعلاقاته، ويمثل دور الضحية أمام الناس، لكن ليس من حق أحد أن يؤذي الآخرين ثم يدعي المظلومية".

وشددت على أن صمت الضحايا هو ما يشجع مثل هذه الشخصيات على التمادي، قائلة: "من يرتكب جريمة اعتداء على زوجته، ليس ببعيد عنه ارتكاب جرائم أخرى، لأنه يعتقد أنه فوق القانون".

واختتمت رنا طارق بيانها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في نزاهة الدولة المصرية ومؤسساتها القانونية، مشيدة بالمهنية العالية التي تعاملت بها الشرطة والنيابة العامة في تفريغ الكاميرات والتحقيق في الوقائع بناءً على أدلة مادية ثابتة لا تقبل التأويل.

وشددت على أن "القانون لا يعمل بالعواطف"، وأن الحقيقة باتت واضحة للجميع، مؤكدة أن لجوءها للحديث الآن هو لإحقاق الحق ومنع تزييف الواقع، واختتمت بقولها: "في النهاية.. هناك رب، وهو رب المعجزات".