يحتمي بالجنسية الأمريكية..تفاصيل صادمة في اتهام سيدة لطليقها بالاعتداء عليها وابنتها

يحتمي بالجنسية الأمريكية..تفاصيل
يحتمي بالجنسية الأمريكية..تفاصيل صادمة في اتهام سيدة لطليقها

نشرت سيدة، استغاثة عبر موقع التواصل الاجتماعي، دعت خلالها لتدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، بعد تعرضها – بحسب روايتها – لسلسلة من التهديدات والاعتداءات من طليقها ووالدته، مؤكدة أنها تعيش في حالة خوف دائم على نفسها وابنتها وأسرتها.
وقالت السيدة في منشورها، إن طليقها امتنع عن الإنفاق على ابنته منذ الطلاق، مؤكدة أنها لم تحصل منه على أي مبالغ مالية، كما اتهمته بالاستيلاء على حقوقها المالية وميراثها من والدها بحجة مروره بظروف صعبة، على حد قولها، مشيرة إلى أنه كان يتحكم في أموالها ولا يترك لها أو لابنتها أي نفقات.

وأضافت السيدة أن خلافاتها مع طليقها تصاعدت بسبب سلوكه، لافتة إلى امتلاكها أدلة – وفق قولها – على تعاطيه المخدرات ووجود علاقات نسائية متعددة، وهو ما دفعها للإصرار على الطلاق بعد تعرضها للضغط والتهديد منه لإجبارها على العودة، حتى تمكنت في النهاية من الحصول على حكم بالطلاق.

وأوضحت صاحبة الاستغاثة أنها تعرضت للاعتداء بالضرب هي وابنتها في الشارع، ما أسفر عن إصابة الطفلة ونزول دماء من وجهها، مؤكدة أنها حررت محضرًا بالواقعة، إلا أن طليقها هددها قائلًا: “لا أحد يستطيع محاسبتي”، مدعيًا حيازته جنسية أمريكية: "بيقولي معايا جنسية أمريكية".

كما ذكرت أن طليقها كان يرسل مبالغ مالية كنفقة للطفلة ثم يقوم باستردادها مرة أخرى، بينما كانت والدتها تسمح له برؤية ابنته بدافع الحفاظ على مصلحتها، حتى تاريخ 7/1/2026، مشيرة إلى امتلاكها أدلة على ذلك، قبل أن يسيء إليها وإلى والدتها لفظيًا بسبب خلاف حول مصروفات دراسة الطفلة.

وأكدت السيدة أن طليقها زعم عدم رؤيته لابنته منذ عامين، رغم امتلاكها صورًا تؤكد وجود الطفلة معه خلال زيارته الأخيرة لمصر في سبتمبر 2025، وهو ما اعتبرته تناقضًا واضحًا في أقواله.

وتابعت أنها حضرت أول جلسة رؤية مرفوعة من والدة طليقها بتاريخ 30/1/2026، والتزمت الهدوء حرصًا على مصلحة الطفلة، إلا أنها تعرضت للسب والقذف عبر مكالمة فيديو، هي ووالدتها، دون رد منهما.

وفي الجلسة التالية، تعذرت الرؤية بسبب مرض الطفلة، وفوجئت بحضور طليقها ووالدته إلى أسفل منزل أسرتها، حيث قاما بتوجيه ألفاظ وتهديدات خطيرة.

وأشارت السيدة إلى أن التهديدات تضمنت إلقاء مادة حارقة على وجهها، وخطفها أو قتلها، واستئجار أشخاص للاعتداء عليها ووالدتها، فضلًا عن تهديدها بخطف ابنتها والسفر بها إلى الخارج وعدم رؤيتها مرة أخرى، مؤكدة أن بعض هذه الوقائع موثقة بمقاطع فيديو.

واختتمت السيدة استغاثتها بالتأكيد على أنها تعيش بمفردها مع والدتها وشقيقاتها بعد وفاة والدها، ولا يوجد لها أشقاء ذكور، ما زاد من شعورها بالتهديد وعدم الأمان، مطالبة بسرعة تدخل وزارة الداخلية لحمايتها وأسرتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما تتعرض له.