والدة المجنى عليه فى واقعة ارتداء بدلة رقص بالقليوبية: شربوا إبني حاجه علشان يعملوا فيه كده

والدة المجنى عليه
والدة المجنى عليه فى واقعة ارتداء بدلة رقص بالقليوبية: شربوا

قالت والدة الشاب «إسلام» الشاب المجني عليه فى واقعة فيديو ارتداء «بدلة رقص» وسط قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية، إن نجلها تعرض للظلم من أسرة الفتاة «رحمة»، قائلة: «هو عمره ما عمل حاجة وحشه فى حياته وطول عمره شقيان على أكل عيشه».

وأضافت:«المتهمين كانوا مشربينه حاجة علشان يغيب عن الوعى ويعملوا اللى عملوه»، مشيرة إلى أن أهل القرية جميعًا ذهبوا إلى النيابة وأكدوا على وقوفهم بجواره، قائلة: «بنشكر كل الناس اللى وقفوا جنب ابنى فى محنته».

وكان إسلام، قد قال في تصريحات صحفية عقب اخلاء سبيله إنه يشكر المحامين أبناء قريته الذين وقفوا بجانبه حتى تظهر الحقيقة، مؤكدًا أنه شعر بظلم شديد مما تعرض له، وكان يردد: «فوضت أمرى ليك يارب».

وأضاف أن خال المتهمين حاول الدفاع عنه وقت التعدى عليه وكان يقول لهم: «حرام عليكم هتموتوه»، مشيرًا إلى أنه كان يمر بلحظات صعبة للغاية خلال الواقعة.

وأوضح إسلام أن الاتهامات التى وُجهت له بخطف الفتاة لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن الفتاة اعترفت خلال التحقيقات بما حدث، وهو ما أظهر الحقيقة أمام النيابة العامة.

وتواصل جهات التحقيق المختصة نظر القضية للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفى وقت سابق، قررت جهات التحقيق المختصة فى القليوبية إخلاء سبيل الشاب إسلام، فى واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية فى قرية ميت عاصم من سرايا النيابة وقررت جهات التحقيق المختصة عرضه على مستشفى بنها العام، لبيان ما به من إصابات.

وتواصل النيابة العامة التحقيق فى ملابسات الواقعة، للوقوف على حقيقة الاتهامات المتداولة وسماع أقوال جميع الأطراف، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد كشفت ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل، تضمن قيام عدد من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية والتعدى عليه بالضرب بأحد شوارع دائرة مركز بنها.

وتبين بالفحص أنه بتاريخ 12 فبراير الجارى، وقد تلقى مركز شرطة بنها بلاغًا من الأهالى يفيد بقيام مجموعة من الأشخاص بالتعدى على أحد الأشخاص بالضرب، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية واعتلاء أحد الكراسى بالشارع، مع تصويره باستخدام الهواتف المحمولة.

وبتكثيف التحريات أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة، وعددهم 9 أشخاص (من بينهم سيدتان)، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز.

وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة والتعدى على المجنى عليه عامل مصاب بكدمات وسحجات متفرقة، بسبب خلافات بينهم لارتباطه بعلاقة عاطفية بابنة أحد المتهمين.