وقفني في الطريق وعايز يتعرف عليا بالعافية.. أقوال فتاة الأتوبيس في تحقيقات النيابة
كشفت التحقيقات في واقعة اتهام شخص بالتحرش بفتاة في أتوبيس نقل عام بمحافظة القاهرة، أن المتهم اعتاد على مضايقة الفتاة خلال سيرها في الشارع، كما جاء على لسانها.
وقالت الفتاة أمام جهات التحقيق إن المتهم انتظرها على كوبري البارون، خلال ذهابها إلى عملها وتلفظ تجاهها بألفاظ خادشة للحياء العام.
وقالت: اللي حصل من أسبوع وأنا معدية على كوبري البارون رايحة الشغل الساعة 8 ونصف تقريبا، وقفني شخص معرفوش وقالي اسمك إيه ورايحة فين؟، فسألته أنت مين؟، قالي إنه شغال هنا وعايز يتعرف عليا، فكان ردي عليه لو سمحت بلاش تتعرضلي تاني وسيبته وكملت طريقي للشغل.
وتابعت الفتاة: تاني يوم وأنا معدية من نفس المكان ونفس الميعاد تقريبًا كان موجود نفس الشخص، ومعاه واحد تاني وكان بيقول للشخص ده بصوت عالي: شوف البنت جاية أهي شوف شكلها عامل إيه، فأنا وقفت وقلت له أنت بتتكلم عني أنا؟ رد عليّ وقال لي آه، وتلفظ بلفظ خادش للحياء العام وحدفني بطوبة وكان ماسك سيخ حديد.
واستطردت الفتاة في أقوالها أمام جهات التحقيق: طلعت أجري بعد ما شتمني وروحت الشغل بتاعي وغيرت الطريق بتاعي لحد ما الأسبوع خلص، لإني كنت خايفة يعتدي عليّ مرة تانية.
وأكملت الفتاة في أقوالها: يوم الأحد وأنا راكبة الأتوبيس اتفاجئت بيه قدامي بيبص ويضحك، وطلع تليفونه وحطه على ودنه بيكلم حد صاحبه وقال له أنت فاكر البنت اللي حكيتلك عنها اللي حاطة حلق في وشها، هتنزل في محطة زهراء المعادي استناني هناك علشان نكسر وشها، فأنا اترعبت وصرخت بعلو صوتي وقلت حرامي علشان الناس تمسكه، ولما قالوا إنه محدش عملك حاجة، حكيتلهم القصة كلها واللي حصل الأسبوع اللي فات، ولما محدش فيهم ساعدني روحت طلعت التليفون وصورت علشان لما أعمل محضر يبقى صورته موجودة ويعرفوا يجيبوه.
وكانت جهات التحقيق المختصة، قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل المتهم بكفالة مالية قدرها 1000 جنيه على ذمة التحقيقات.