مع بداية رمضان.. أجواء إيجابية وأمل بين المصلّين في المسجد الأقصى

مع بداية رمضان..
مع بداية رمضان.. أجواء إيجابية وأمل بين المصلّين في المسجد ا

مع بزوغ هلال شهر رمضان المبارك، شهد المسجد الأقصى المبارك توافدًا حاشدًا لآلاف المصلّين من مدينة القدس، الذين ملأوا الساحات لإحياء صلاة التراويح والاستمتاع بالأجواء الروحانية والاحتفالية التي ميزت الليالي الأولى من الشهر الفضيل.

ورغم محاولات بعض المستوطنين تغيير "الوضع القائم" في المسجد مع بداية الشهر، إلا أن الأجواء الإيجابية سادت المكان بعد صدور قرارات حاسمة تؤكد بقاء الوضع على ما هو عليه. وقضت هذه القرارات بضمان حماية المسجد وخصوصيته خلال الشهر المبارك، حيث:

لن يتم إجراء أي تغيير على الترتيبات الحالية.
إلغاء أي اقتحامات خلال فترة "وقت الظهر".
منع الزيارات بشكل كامل خلال العشر الأواخر من رمضان، لضمان تفرغ المصلين للعبادة والاعتكاف.

لاقت هذه الخطوة ترحيبًا كبيرًا بين جمهور المصلّين الذين تواجدوا بكثافة في باحات المسجد، معربين عن ارتياحهم لهذه القرارات التي تحفظ للمسجد قدسيته. ودعا المصلّون إلى ضرورة استمرار هذه الحماية ومنع أي اقتحامات غير مرغوب فيها، خاصة في ظل الخصوصية العالية التي يتمتع بها شهر رمضان لدى المسلمين.

 وفي تعليق له على هذه الأجواء، صرّح أحد موظفي المسجد قائلًا:"المسجد الأقصى هو أحد أهم ثلاثة أماكن مقدّسة في الإسلام، وندعو جميع المصلّين للحفاظ على قدسية هذا المكان المبارك، والتركيز على الهدف الأسمى وهو إحياء وتكريم هذا الشهر الفضيل بالعبادة والسكينة."

تستمر الأجواء الإيجابية في السيطرة على المشهد داخل القدس، حيث يرى الكثيرون في هذه البداية الهادئة بارقة أمل لموسم رمضاني يملؤه التسامح والسكينة في قلب المسجد الأقصى.

وبين أصوات التراويح وابتسامات الأطفال في الساحات، يبدو أن رمضان هذا العام في القدس بدأ بنبرة من التفاؤل. ورغم التحديات، يظل الأقصى بوصلة المصلين وملاذهم، وسط آمال بأن تظل هذه الأجواء الإيجابية هي السمة الغالبة حتى صلاة العيد.