ألفاظ نابية واعتداء لفظي.. تفاصيل صادمة جديدة في واقعة "أكياس المياه" بالنزهة

ألفاظ نابية واعتداء
ألفاظ نابية واعتداء لفظي.. تفاصيل صادمة جديدة في واقعة "أكيا

كشفت كواليس التحقيقات في واقعة "أكياس المياه" بمنطقة شيراتون عن تفاصيل أكثر حدة؛ حيث لم يقتصر الأمر على إلقاء الأكياس والزجاجات فحسب، بل شملت الواقعة "سبًا وقذفًا" بألفاظ نابية وجهها المتهمون للمصلين من شرفة منزلهم، وهو ما وثقته شهادات المتواجدين وبعض مقاطع الفيديو.

خلافات جيرة وتراشق بالألفاظ
أوضح دفاع المتهمين (الأب ونجليه) في محاولته لتبرير الموقف، أن الفيديو المتداول "مجتزأ" وأنه جاء نتيجة مشادة كلامية وتراشق بالألفاظ بدأ بين المتهمين والمتواجدين بالأسفل. 

وخلال التحقيق، قدم دفاع المتهمين عددًا من الفيديوهات التي توثق جوانب الواقعة التي لم يتم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى أن المتهمين كانوا يقومون بالاحتفال بالعيد ومشاركة المواطنين في الشارع مظاهر الفرح، حيث كانوا يلقون أكياس الهدايا والحلوى عليهم، إلى أن لاحظوا اعتلاء عددا من الشباب لسيارتهم أسفل المنزل، وعندما طالبوهم بالنزول منها، رد الشباب بالسب وأشاروا بإشارات غير أخلاقية، ما تسبب في تصاعد الأمور.

وقدم دفاع المتهمين عددًا من الفيديوهات التي توثق اعتداء الشباب بالسب على المتهمين، وإصدار إشارات غير أخلاقية ضدهم.

اتهامات بالبلطجة وتكدير السلم
في المقابل، واجهت النيابة المتهمين بتهم ثقيلة تشمل"السب والقذف العلني" وتكدير السلم العام واستخدام القوة (البلطجة) ضد المواطنين في شارع عام وأثناء شعيرة دينية. وأكد شهود عيان أن الألفاظ النابية التي صدرت من الشرفة طالت المصلين بشكل عشوائي، مما زاد من حالة الاحتقان والغضب الشعبي تجاه المتهمين.

طلب إخلاء السبيل
رغم خطورة اتهامات "السب والشتم"، تمسك الدفاع بطلب إخلاء سبيل المتهمين بضمان محل إقامتهم، مدعيًا أن الواقعة "مشاجرة جيران" عادية تم تصويرها في توقيت حساس (صلاة العيد) لإظهارها كجريمة ضد المجتمع، وهو ما تفحص فيه النيابة حاليًا للتأكد من القصد الجنائي للمتهمين.