انطلاقة أكاديمية جديدة لصناعة الرياضة في مصر.. ESLSCA تدشّن ماجستير الإدارة الرياضية
شهدت جامعة ESLSCA اليوم انطلاق أولى فعاليات برنامج ماجستير إدارة الأعمال في الإدارة الرياضية، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والرياضية، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين والدارسين في هذا المجال الحيوي، في خطوة تعكس التحول المتسارع نحو الاحتراف في إدارة القطاع الرياضي.

جاء حفل الافتتاح بمشاركة الدكتورة نادية العارف، رئيس جامعة اسلسكا، والدكتور كريم الحناوي أمين عام الجامعة، والدكتور حسن المليجي مدير العمليات، الدكتور حلمى همامى عميد كلية إدارة الأعمال، الدكتور محمد العيسوى مدير التطوير المؤسسى، والمهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، والدكتور حسام الدين مصطفى، رئيس اللجنة البارالمبية المصرية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم جيهان متولي، المدير التنفيذى لبرنامج الإدارة الرياضية، وزهير عمار، كبير مستشاري رئيس مجلس الإدارة، وعمرو علام، مدير البرنامج.
وخلال كلمتها، أكدت الدكتورة نادية العارف أن التوقيت الحالي يفرض ضرورة إعادة النظر في منظومة الرياضة وإدارتها، في ظل التحول العالمي الذي جعل من الرياضة صناعة اقتصادية ضخمة، تقدر بنحو 700 مليار دولار سنويًا، بما يمثل ما يقارب 1% من الناتج القومي العالمي، فضلًا عن دورها المحوري في تنشيط السياحة وتعزيز الصورة الذهنية للدول.
وأوضحت أن الرياضة لم تعد مجرد منافسة أو ترفيه، بل أصبحت أحد أبرز أدوات القوة الناعمة، بما تحمله من تأثير في تعزيز الانتماء وترسيخ القيم المجتمعية، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي في مصر لا يكمن في نقص المواهب أو الخبرات الفنية، بل في الفجوات الإدارية التي تعوق تحقيق الاستفادة الكاملة من الإمكانات المتاحة.
وأضافت أن إطلاق هذا البرنامج يأتي استجابة لحاجة ملحة لإعداد كوادر متخصصة تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وقادرة على تطوير نماذج العمل داخل المؤسسات الرياضية، بما يضمن تحقيق الاستدامة المالية، وتعظيم العائد من الاستثمارات الرياضية، وترشيد إدارة الموارد.
وشددت على أن “المدير الرياضي المحترف” بات عنصرًا حاسمًا في هذه المنظومة، لما يمتلكه من قدرة على وضع استراتيجيات قصيرة وطويلة المدى، وإدارة الموارد البشرية والمالية بكفاءة، إلى جانب مهارات التفاوض والتسويق وإدارة الفعاليات، فضلًا عن التعامل الاحترافي مع الإعلام وحقوق البث والرعاية.
كما لفتت إلى أهمية التحول الرقمي في قطاع الرياضة، وضرورة توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة المنشآت والفعاليات، مشيرة إلى وجود تحديات تتعلق بسوء استغلال بعض البنية التحتية الرياضية الكبرى، وهو ما يستدعي إعادة صياغة نماذج الإدارة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن البرنامج يستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع الرياضة بمصر والمنطقة العربية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، وأجندة الاتحاد الإفريقي 2063، من خلال إعداد جيل جديد من القيادات القادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي نحو آفاق أكثر احترافية واستدامة.
جدير بالذكر أن النسخة الاولى من البرنامج تضمنت مشاركة ٣٥ دارس وسوف يقام البرنامج الدراسى على مدى الفصول الدراسية للاعوام ٢٠٢٦ و٢٠٢٧ ويتضمن ١٦ مادة دراسية.



