كانوا بيجروا على رزقهم.. مأساة عمال مزارع الدواجن ضحايا حادث السادات

كانوا بيجروا على
كانوا بيجروا على رزقهم.. مأساة عمال مزارع الدواجن ضحايا حادث

كشف أقارب عدد من ضحايا حادث طريق السادات أن أغلب المتوفين يعملون في مزارع الدواجن بنظام غير منتظم، حيث يعتمد دخلهم على العمل اليومي أو بالمراحل، وليس وظيفة ثابتة.

وأوضح أقارب الضحايا أن طبيعة عملهم تتراوح بين يومين أو ثلاثة أيام متواصلة، ثم فترات توقف، قبل العودة مرة أخرى للعمل، وفقًا لاحتياجات المزارع ودورات التربية.

بحسب روايات الأسر، فإن الضحايا كانوا يعملون في مهام مرتبطة بدورة تربية الدواجن، مثل إعطاء الحقن والتطعيمات داخل المزارع، ومتابعة حالتها خلال الدورة، جمعها في أقفاص مع نهاية الدورة، ونقلها إلى التجار والأسواق، وهي أعمال تتطلب تنقلًا مستمرًا بين مزارع السادات والقاهرة ومناطق أخرى.

أكدت الشهادات أن هؤلاء العمال اعتادوا السفر بشكل شبه يومي أو متكرر إلى مدينة السادات، وغالبًا باستخدام سيارات ربع نقل أو ميكروباصات غير مهيأة لنقل الأفراد، في ظل غياب وسائل نقل آمنة مخصصة لهم.

وتكررت حوادث مماثلة لعمال المزارع في نفس الطرق، حيث سبق أن شهدت المنطقة حوادث راح ضحيتها عمال أثناء توجههم للعمل أو عودتهم منه.

وقع حادث طريق السادات نتيجة اصطدام سيارة تقل عددًا من العمال، ما أسفر عن مصرع 8 أشخاص وإصابة آخرين، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط السائق المتسبب وبدء التحقيقات.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحايا كانوا في طريق عودتهم من العمل، وهو ما أكدته روايات عدد من أسرهم.