نغمة هاتف غريبة في اللايف وطليقها كلمة السر.. تفاصيل صادمة جديدة في واقعة فتاة سموحة
كشفت نجلاء عياد، صديقة الشابة بسنت سليمان، التى أنهت حياتها بإلقاء نفسها من شرفة منزلها بالطابق الـ13، وذلك خلال بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بمنطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية.
وقالت صديقتها إن الراحلة كانت تمر بحالة نفسية صعبة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها كانت تعاني من ضغوط كبيرة ومشكلات أسرية مُتعلقة بطليقها.
وتابعت صديقة بسنت إن الراحلة كانت أمًا لطفلتين صغيرتين في المرحلة الابتدائية، وكانت تحاول العمل في أكثر من مجال، من بينها عروض الأزياء والعمل في شركة سياحة، رغم ما كانت تمر به من أزمات وضغوط متواصلة.
وأضافت أنها كانت تتواصل معها بشكل مستمر، وكانت تنصحها بعدم إظهار ضعفها على مواقع التواصل الاجتماعي أو الظهور في حالات انكسار، إلا أن الراحلة كانت ترى أن البث المباشر وسيلة لتفريغ ما بداخلها، وكانت تقوم بحذف الفيديوهات بعد نشرها.
وأشارت إلى أن الراحلة مرت بفترة اختفاء عن مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تعود مجددًا، لافتة إلى أن بعض التعليقات السلبية والهجوم الذي كانت تتعرض له بسبب ملابسها أو محتواها زاد من حالتها النفسية، إلى جانب التشكيك المستمر فيما كانت تتعرض له.
وأكدت صديقتها أن بسنت كانت شخصية مرحة ومحبّة للحياة، ولم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد، مشيرة إلى أن حبها لطفلتيها كان كبيرًا وكانت تسعى لتأمين مستقبلهما وتعليمهما.
وتابعت أنها تلقت صدمة كبيرة بعد مشاهدة الفيديو، وحاولت التواصل مع الجهات المختصة، لكن كانت قوات النجدة بالفعل وصلت لموقع البلاغ، وتم لاحقًا التأكد من وفاتها ونقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وأضافت أن البث الأخير الذي تم تداوله كان يحتوي على أصوات ونغمة هاتف غريبة في نهايته، ما أثار تساؤلات عديدة حول ملابسات الواقعة.
يذكر أن منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية شهدت حادثًا مأساويًا، حيث أقدمت سيدة تُدعى بسنت سليمان على انهاء حياتها بإلقاء نفسها من شرفة منزلها بالطابق الـ13، وذلك خلال بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقبل الواقعة بدقائق، تحدثت بسنت خلال البث عن معاناتها من الاكتئاب وضغوط مادية وأسرية، وأشارت إلى مخاوفها على بناتها قائلة: "خلوا بالكم من بناتي... كأني خلفتهم لوحدي".
واختتمت حديثها بكلمات مؤثرة عبرت فيها عن شعورها بالوحدة وغياب السند، قائلة: "اتمنيت حاجات كتير ومخدتهاش، اتكسرت فرحتي واتسرق شبابي من يوم ما جيت الدنيا دي حاسه إني داخلة خناقة، لا ارتاحت في حب ولا في جواز ولا مع أهلي ولا في أصحاب. ماليش نصيب في كل ده، في ناس استغلت وجعي، وأنا عمر ما كان إيماني ضعيف لكن ملقتش سند ليا".
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تابعها المئات في بث مباشر. ومع صدمة المشهد، تساءل عدد من المتابعين عمّا إذا كانت الواقعة حقيقية أم مجرد محاولة لجذب المشاهدات.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن يرافقها سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ. وتبين من المعاينة الأولية وجود جثة الفتاة أسفل العقار، وبها إصابات بالغة نتيجة السقوط. وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، للوقوف على ملابسات الواقعة ومعرفة الدوافع التي أدت إليها.