كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر تحتفل باليوم العالمي للتراث

 صورة لايف

احتفلت كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر باليوم العالمي للتراث على مدى ٣ أيام، تحت رعاية الدكتور الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور أشرف الشيحي رئيس الجامعة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بإشراف الدكتور جورج نوبار عميد كلية الفنون التطبيقية والدكتورة علا حمدى رئيسة قسم الخزف والزجاج بالكلية. 

وأكد الدكتور أشرف الشيحي، رئيس جامعة بدر بالقاهرة - في كلمته خلال الاحتفالية - أن الاحتفال بيوم التراث المصري يعكس التزام الجامعة بدورها في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية وتعزيز الوعي بقيمة التراث لدى الشباب.

وأوضح أن تنظيم هذه الفعاليات يهدف إلى ربط الطلاب بجذورهم الحضارية، وتنمية حس الإبداع لديهم من خلال الاطلاع على الفنون والحرف التراثية.

وأضاف أن الجامعة تحرص على إتاحة منصات تفاعلية تُمكّن الطلاب من التعلم المباشر من الخبراء والممارسين، بما يسهم في صقل مهاراتهم وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات الفنون التطبيقية والصناعات الإبداعية، مشيرا إلى أن مثل هذه الأنشطة تُعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب ودعم قدرته على الابتكار والمشاركة الفعّالة في المجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور جورج نوبار، عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر بالقاهرة، أن الاحتفال بيوم التراث المصري يُمثل فرصة مهمة لإبراز ثراء وتنوع الفنون التراثية المصرية، وتعريف الطلاب بقيمتها الفنية والثقافية.

ونوه أن الكلية تحرص على دمج التراث في العملية التعليمية، باعتباره مصدر إلهام رئيسي للإبداع والابتكار في مجالات الفنون التطبيقية.

وأضاف أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يتيح للطلاب الاحتكاك المباشر بالحرفيين والمتخصصين، مما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق الواقعي، مشيرا إلى أن الكلية مستمرة في دعم المبادرات التي تعزز الهوية المصرية وتُسهم في إعداد كوادر قادرة على تطوير الصناعات الإبداعية والحفاظ على التراث بأساليب معاصرة.

وشهد اليوم الأول افتتاح معرض الحرفيين ومعرض الفنون التراثية، بمشاركة عدد من العارضين، إلى جانب تقديم عروض فلكلورية، وتنظيم ورش تراثية بالتعاون مع مركز الحرف التقليدية التابع لوزارة الثقافة، فضلًا عن لقاءات مع متخصصين في تصميم الحُلي التراثية، فيما تضمن اليوم الثاني تنظيم ورش عمل ومعارض فنية، بالإضافة إلى ندوة ثقافية تناولت قضايا التراث والفنون، قدمها عدد من الأكاديميين والخبراء في هذا المجال.

بينما شهد اليوم الثالث عقد ندوة متخصصة ناقشت سبل دعم الصناعات اليدوية وتعزيز مفاهيم التجارة العادلة، بمشاركة ممثلين عن منظمات دولية وجهات محلية معنية بتنمية المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، كما اختُتمت الفعاليات بتنظيم ورش تفاعلية لمبدعي الحرف التقليدية.

شارك في الاحتفالية قطاع صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة من خلال تقديم عروض حية للحرف التقليدية عبر مركز الحرف بالفسطاط، بما يعكس دور الوزارة في صون التراث وتفعيل آليات نقله للأجيال الجديدة، إلى جانب فتح مسارات للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية في مجالات التدريب والتأهيل.