خلصت عليه وهو نايم.. قصة مقتل رجل على يد زوجته بالحسينية

خلصت علىه وهو نايم..
خلصت علىه وهو نايم.. قصة مقتل رجل على يد زوجته بالحسينية

في إحدى قرى مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، تحولت خلافات زوجية متكررة إلى جريمة مأساوية هزت الأهالي، بعدما لقي مزارع ستيني مصرعه داخل منزله في ظروف غامضة، قبل أن تكشف التحقيقات تفاصيل صادمة.
 تفاصيل صادمة وردت في تحقيقات قضية مقتل ستيني على يد زوجته في عام 2025.

البداية كانت ببلاغ أثار الشكوك، حين استغاثت سيدة تُدعى "رضا.ع"، 60 عامًا، بأحد جيرانها، مدعية أن مجهولًا ملثمًا اقتحم منزلها واعتدى على زوجها "فرج.م"، 65 عامًا، وأشعل النيران قبل أن يلوذ بالفرار.

هرع الجار إلى المنزل، ليجد الزوج مسجى على ظهره غارقًا في دمائه، بينما آثار الحريق تحيط بالمكان.

لكن خيوط القصة لم تتوقف عند هذه الرواية، فمع تكثيف التحريات، بدأت الشكوك تحوم حول الزوجة نفسها، خاصة بعد التأكد من أن الزوجين كانا يعيشان بمفردهما، وأن خلافات مستمرة كانت تعكر صفو حياتهما.

وكشفت التحقيقات أن الزوجة خططت للجريمة مسبقًا، إذ أعدت أداة الجريمة "حجرًا أسمنتيًا"، وانتظرت حتى خلد زوجها إلى النوم.

في لحظة حاسمة، انهالت عليه بعدة ضربات على رأسه، أودت بحياته في الحال، ولم تكتف بذلك، بل أضرمت النيران في ملابسه في محاولة لإخفاء معالم جريمتها وإضفاء طابع جنائي مُضلل على الواقعة.

ولإحكام خطتها، لجأت إلى الاستغاثة بجارها ونسجت قصة المهاجم الملثم، محاولة توجيه الاتهام إلى مجهول، إلا أن التحريات الدقيقة وتقارير الطب الشرعي كشفت التناقضات، وأكدت أن الوفاة نتجت عن الاعتداء، وليس الحريق.

وبتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة التي عرضت على جهات التحقيق حتى قررت النيابة العامة إحالتها إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 26682 لسنة 2025 جنايات مركز الحسينية، والمقيدة برقم 1846 لسنة 2025 كلي شمال الزقازيق، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.

وفي آخر جلسات القضية أمس الإثنين، قررت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد سراج الدين وعضوية المستشارين أمير زكي، حسين عدلي، وحازم حسن، تأجيل نظر المحاكمة إلى جلسة 22 يونيو المقبل، لحين ورود تقرير الصحة النفسية للمتهمة، للفصل في مدى مسؤوليتها الجنائية.