صرخة أشعلت السوشيال ميديا.. تفاصيل جديدة في الاعتداء على الطفلة لجين بمصر الجديدة

صرخة أشعلت السوشيال
صرخة أشعلت السوشيال ميديا.. تفاصيل جديدة في الاعتداء على الط

في الصباح الباكر، وبينما كان رفاقها يستعدون لفتح دفاتر العلم، كانت الصغيرة "لجين" -تلميذة الصف الخامس الابتدائي- على موعد مع درسٍ قسري في الخوف والخذلان.

في أحد شوارع حي مصر الجديدة الراقي، تحول الزي المدرسي إلى شاهد على واقعة تجردت فيها ولية أمر من مشاعر الأمومة، لتهين طفولة لم تقترف ذنبًا سوى "خلاف صغير" بين الصغار.

بدأت المأساة بمشادة عادية بين لجين وزميلة تكبرها سنا، لكن الكبار قرروا التدخل بلغة القوة لا الحكمة. فوجئت الصغيرة بوالدة زميلتها تقتحم عالمها، لا لتعاتب، بل لتصب جام غضبها سبًا وضربًا.

لم تكتفِ السيدة بذلك، بل قامت بجذب لجين بجوار إحدى السيارات، لتهوي على وجهها الصغير بصفعة قاسية، فجرت نزيفًا من أنفها، ودموعًا لا تنتهي من قلبها، حسب أسرتها.

في مقطع فيديو هز منصات التواصل، ظهرت الصدمة في أبهى صورها؛ صديقة لجين حاولت الدفاع عنها، فكان جزاؤها تمزيق حقيبتها المدرسية. أما المارة، فكانوا جمهورًا صامتا يشاهد النزيف والاعتداء دون تدخل يذكر، مما زاد من مرارة الواقعة في نفس الصغيرة التي باتت اليوم تخشى مواجهة المدرسة، وتعيش أزمة نفسية طاحنة حطمت براءتها.

بينما ترقد لجين في منزلها محملة بآلام جسدية وثقها تقرير طب"، ونفسية دمرها "القلم" الذي نال من وجهها، تحركت الأجهزة الأمنية بقوة. محضر في قسم شرطة مصر الجديدة ينتظر القصاص، وفحص دقيق للفيديو المتداول لضمان ألا تمر الواقعة دون حساب قانوني يعيد للصغيرة حقها المهدور.