شراكة رسمية كبرى بين الجامعة البريطانية في مصر وجامعة كوينز بلفاست تبدأ باعتماد كليتي طب الأسنان والصيدلة

تعاون بين الجامعة
تعاون بين الجامعة البريطانية وكوينز بلفاست

أعلنت الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، إطلاق شراكة كبرى مع جامعة "كوينز بلفاست" (Queen’s University Belfast) – العضو بنخبة جامعات "مجموعة راسل" البريطانية – التي تضم 24 جامعة من نخبة الجامعات البحثية في المملكة المتحدة، من خلال توقيع بروتوكول تعاون، بموجبه تبدأ جامعة "كوينز" في اعتماد وضمان الجودة الأكاديمية لبرامج كليتي طب الأسنان والصيدلة بالجامعة البريطانية بدءًا من سبتمبر المقبل.

جاء توقيع بروتوكول التعاون بحضور وفد رفيع المستوى؛ حيث وقعها الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر والحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE)، والدكتور السير إيان جرير، رئيس جامعة كوينز، وبحضور الدكتورة كاثرين هاربر، نائب رئيس الجامعة البريطانية لشؤون الحياة الطلابية.

وقد سبق وحصلت الجامعة البريطانية في مصر، على الاعتماد المؤسسي من هيئة ضمان جودة التعليم العالي البريطانية (QAA)، لتصبح أول جامعة في مصر وشمال إفريقيا تحصل على اعتماد هيئة الجودة البريطانية، وتصبح الجامعة الثانية على مستوى القارة الإفريقية التي حققت هذا الإنجاز، وتُعد إحدى أهم وأرقى مراجع ضمان جودة التعليم العالي في العالم، وهي جهة مُستقلة تهدف بشكل أساسي لتطوير جودة التعليم العالي في المملكة المتحدة والعالم، وذلك وفق المعايير الأوروبية للجودة في مجال التعليم العالي (ESG).

يتضمن بروتوكول التعاون توسيع فرص الشراكة التعليمية، حيث ستقدم جامعة "كوينز" نظامًا متكاملًا لضمان الجودة الأكاديمية وإشرافًا خارجيًا (External Moderation) لتخصصي طب الأسنان والصيدلة، ويهدف هذا الإطار إلى ضمان توافق البرامج المصرية مع المعايير المرجعية لقطاع التعليم في المملكة المتحدة، مما يرفع من تنافسية الخريجين على المستويين الإقليمي والدولي.

إلى جانب الاعتماد الأكاديمي، يهدف البروتوكول إلى دعم محاور رئيسية تشمل، تعزيز برامج التبادل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتنظيم مدارس صيفية مشتركة وإتاحة فرص للدراسة بالخارج، وتطوير مسارات واضحة لاستكمال الدراسات العليا بما يواكب أفضل الممارسات الدولية، والتعاون في مشروعات التعليم عبر الحدود لتعزيز الروابط بين أيرلندا الشمالية ومصر.

بدوره، أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعميق التعاون مع جامعة كوينز بلفاست، وتعكس التزام الجامعة بتعزيز الانفتاح الأكاديمي الدولي لبناء شراكات دولية مؤثرة مع مؤسسات أكاديمية مرموقة، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويسهم في تطوير بيئة تعليمية تستجيب لمتطلبات سوق العمل وبناء منظومة تعليمية متكاملة ترتكز على الجودة والابتكار.

وأضاف الدكتور "لطفي"، أننا نسعى من خلال هذا التعاون إلى توسيع آفاق طلابنا عبر دعم التبادل الأكاديمي، وإتاحة تجارب تعليمية دولية لطلابنا في إطار رؤية الجامعة لتقديم تعليم تنافسي بمعايير عالمية، كما نؤمن بأن مثل هذه الشراكات تخلق قيمة مضافة حقيقية من خلال الربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي.

ومن جانبه، أشار السير ايان جرير، رئيس جامعة كوينز بلفاست، إلى أن هناك علاقة قوية تربط بين جامعة كوينز والجامعة البريطانية في مصر، وتمثل هذه الاتفاقية أول شراكة رسمية كبرى لنا في مصر، ونتطلع إلى ما ستتيحه من فرص حقيقية لتعزيز التعاون الأكاديمي، ودعم برامج الحراك الطلابي، وتطوير مسارات الدراسات العليا بما يخدم نجاح الطلاب في المؤسستين.

 تُعد جامعة كوينز بلفاست، التي تأسست عام 1845، عضوًا في "مجموعة راسل" (Russell Group)، وهي اتحاد يضم 24 جامعة من نخبة الجامعات البحثية في المملكة المتحدة، وتصنف الجامعة ضمن أفضل الجامعات عالميًا،، وتُعرف بقوة برامجها البحثية وارتباطها بالصناعة، إلى جانب تركيزها على الابتكار وتقديم تجربة تعليمية دولية تدعم إعداد خريجين قادرين على المنافسة في مختلف القطاعات عالميًا.

كما حصلت مؤخرًا على المركز الخامس عالميًا في "التطلع الدولي" وفقًا لتصنيفات تايمز للتعليم العالي 2026، كما أنها الجامعة الوحيدة في المملكة المتحدة التي حصلت على تصنيف (STARS)، وهو إنجاز بارز يسلط الضوء على تفانيهم في الاستدامة ضمن التعليم العالي، حيث يُعد (STARS) إطارًا شاملًا وشفافًا ومعترفًا به عالميًا يقيس أداء الاستدامة للكليات والجامعات عبر أبحاثها وتعليمها وعملياتها.