لأول مرة.. شهادة مصرية بريطانية مزدوجة وفرص عمل عالمية لطلاب كلية السياحة وإدارة الفنادق بالجامعة البريطانية

شراكة بين الجامعة
شراكة بين الجامعة البريطانية وكارديف متروبوليتان

وقع الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، بروتوكول تعاون مع الدكتورة راشيل لانجفورد، رئيس جامعة كارديف متروبوليتان بالمملكة المتحدة، لإطلاق برامج أكاديمية مشتركة بنظام الشهادة المزدوجة لطلاب كلية السياحة وإدارة الفنادق، ومنح خريجي الكلية، شهادتين مزدوجتين أحدهما معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات المصرية والأخرى معتمدة من جامعة كارديف متروبوليتان البريطانية، لدرجة البكالوريوس بنظام دراسي  لمدة 3 سنوات فقط. 

ويأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز حضورها الدولي وتقديم تجربة تعليمية متطورة ترتكز على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، حيث يشمل التعاون إطلاق برنامج بكالوريوس السياحة المستدامة وإدارة  التراث الثقافي، وبكالوريوس إدارة الضيافة والفعاليات، بما يتماشى مع المعايير البريطانية في جودة التعليم، ويؤهل الطلاب للمنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.   

جاء توقيع البروتوكول، بحضور كلا من فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق، والدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، ومارك هوارد، المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في مصر، والمسؤول الإقليمي لشمال أفريقيا، وعضو مجلس أمناء الجامعة البريطانية، والدكتور ديفيد بروكس بانك، نائب رئيس جامعة كارديف لشؤون الأعمال والشراكات العالمية والمشاركة المجتمعية، والسيد إيان توماس، رئيس الشراكات والتعاون الدولي بجامعة كارديف، والدكتور يحيي بهي الدين نائب رئيس الجامعة البريطانية للبحوث والمشروعات، والدكتور جيمس جاذرد نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب، والدكتور محمد اسماعيل مستشار أول رئيس الجامعة البريطانية، والدكتورة كاثرين هاربر، نائب رئيس الجامعة البريطانية لشؤون الحياة الطلابية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الأمناء ونخبة من القيادات الأكاديمية الدولية. 

فيما، أعربت الدكتورة راشيل لانجفورد، رئيس جامعة كارديف متروبوليتان، عن سعادتها بإطلاق هذه الشراكة الجديدة، مؤكدة أن التعاون مع الجامعة البريطانية في مصر يمثل خطوة مهمة نحو دعم تطوير التعاون مع الجامعات الكبرى بمصر والشرق الأوسط. 

وأضافت الدكتورة "راشيل"، أن هذه الشراكة تعكس الالتزام ببناء تعاون دولي مؤثر قائم على الجودة والتكامل والاستدامة، وانها تتطلع إلى ما ستتيحه من فرص حقيقية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمعات، من خلال إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل وقادرين على إحداث تأثير إيجابي.

بدورها أكدت فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر،  أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية تعكس إيمان الجامعة العميق بأن التعليم هو المحرك الحقيقي للتنمية المستدامة وبناء المستقبل، ومن خلال تعاوننا مع جامعة كارديف متروبوليتان، نؤكد التزام الجامعة البريطانية في مصر بتقديم تجربة تعليمية عالمية المستوى تُمكّن طلابنا من اكتساب المعرفة الأكاديمية المتقدمة والخبرات العملية المرتبطة باحتياجات سوق العمل.

وأضافت، إن الاستثمار في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات السياحة وإدارة الفنادق ليس مجرد استثمار في  مهارات طلابنا، بل هو استثمار في مستقبل مصر وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ونحن فخورون بأن نواصل توسيع آفاق التعليم العابر للحدود، بما يتيح لطلابنا الاستفادة من أفضل الممارسات البريطانية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية لنهج الجامعة في تدويل التعليم، وتعكس التزامها بتقديم برامج أكاديمية بمعايير عالمية، لافتًا أن إطلاق كلية السياحة وإدارة الفنادق بهذا النموذج الدولي يعكس رؤيتها في إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والخبرة العملية، وقادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي، مضيفًا أن من خلال هذه الشراكة نتيح لطلابنا فرصة حقيقية للحصول على تعليم بريطاني داخل مصر، وشهادة مزدوجة تفتح أمامهم آفاقًا واسعة في مجالات السياحة والضيافة وإدارة الفعاليات في العالم. 

وأشار الدكتور "لطفي"، إلى أن الجامعة مستمرة في بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية مرموقة، بما يدعم خططها في التوسع في التخصصات المستقبلية وربط التعليم بالصناعة، خاصة في القطاعات الحيوية التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المصري، ودعم تطوير المهارات في قطاع السياحة والضيافة، والذي يُعد أحد الركائز الأساسية لرؤية مصر 2030، خاصة في مجالات السياحة الثقافية والنمو الأخضر وخلق فرص العمل.

ويتضمن البروتوكول إطارًا متكاملًا للتعاون يشمل ضمان الجودة الأكاديمية، وتبادل الخبرات، وإتاحة فرص للتبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب التوسع المستقبلي في برامج تعليمية مشتركة، بما يعزز من مكانة الجامعة كمركز إقليمي للتعليم الدولي في التخصصات التطبيقية.   

ويمثل هذا التعاون انطلاقة قوية لكلية السياحة وإدارة الفنادق بالجامعة البريطانية في مصر، والتي تعد من الكليات الواعدة التي تستهدف إعداد جيل جديد من المتخصصين في قطاعات السياحة والضيافة وإدارة الفعاليات، من خلال برامج حديثة مرتبطة مباشرة باحتياجات السوق، وتدريب عملي، وفرص احتكاك دولي حقيقي، بما يعزز جاهزية الخريجين للعمل في كبرى المؤسسات العالمية. 

وتعد جامعة كارديف متروبوليتان من الجامعات البريطانية الرائدة في التعليم التطبيقي، حيث تتميز ببرامجها المرتبطة بالصناعة وخبرتها في مجالات السياحة والضيافة، وهو ما يعزز من قيمة هذه الشراكة ويمنح الطلاب تجربة تعليمية دولية متكاملة.