هي السبب.. مفاجأة جديدة في قضية دهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام

هي السبب.. مفاجأة
هي السبب.. مفاجأة جديدة في قضية دهس هدير بائعة الشاي بحدائق

تطورات جديدة شهدتها القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة بائعة الشاي"، بعدما دفع محامي المتهم "مروان" بانتفاء صلة موكله بالواقعة، مؤكدًا أن الاتهامات المنسوبة إليه تفتقر إلى الدليل الذي يربطه مباشرة بالحادث.

وخلال مرافعته، فجر الدفاع مفاجأة بقوله إن مروان لم يكن قائد السيارة وقت وقوع الواقعة، مشيرًا إلى أن المتهمة الثانية "جودي" هي من كانت تجلس خلف عجلة القيادة وتتولى قيادة السيارة في تلك اللحظات الحاسمة.

ولم يتوقف الدفاع عند هذا الحد، إذ نفى بشكل قاطع ما أثير بشأن وجود أشخاص آخرين داخل السيارة، مؤكدًا أن الواقعة اقتصرت على المتهمين الواردة أسماؤهم بأوراق القضية فقط.

وطالب الدفاع ببراءة موكله، مستندًا إلى ما وصفه بانتفاء أركان الاتهام وعدم وجود ما يثبت قيادته للسيارة أو مسؤوليته المباشرة عن الواقعة، تاركًا الفصل في هذه الدفوع لهيئة المحكمة.

وبين رواية الاتهام ودفوع الدفاع، تظل الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الفترة الماضية.

بدوره، كشف المستشار جمال شمس، رئيس هيئة الدفاع عن أسرة هدير شعبان، ضحية حادث "سيارة الشاي" بمنطقة حدائق الأهرام، عن تطورات جديدة في التحقيقات الجارية بشأن الواقعة، مؤكدًا أن تفريغ عدد من كاميرات المراقبة أظهر معطيات مغايرة لما ورد بأقوال المتهمين.