تفاصيل صادمة جديدة في اتهام 3 فتيات لوالدهن بالاعتداء عليهن بالموسكي

 تفاصيل صادمة جديدة
تفاصيل صادمة جديدة في اتهام 3 فتيات لوالدهن بالاعتداء عليهن

استمعت النيابة الكلية بمحكمة جنوب القاهرة إلى أقوال 3 فتيات في البلاغ المقدم منهن ضد والدهن وعدد من الأشخاص، على خلفية اتهامهم بارتكاب وقائع احتجاز وإكراه على التوقيع والتعدي عليهن، وهي الوقائع التي لا تزال محل تحقيق أمام النيابة المختصة.

وقال المحامي عصام الطباخ، محامي المجني عليهن، إن النيابة استمعت على مدار جلسة مطولة إلى رواية الفتيات بشأن ما تعرضن له، وناقشتهن تفصيلًا في الوقائع الواردة بالبلاغ والأدلة المقدمة.

وأوضح الطباخ أن البلاغ يتضمن اتهامًا لوالد الفتيات، وزوجته الثانية، وابنه من الزوجة الثانية، وآخرين، بتكوين مجموعة قامت – بحسب أقوال المجني عليهن – باحتجازهن داخل مقر عمل الوالد، وإجبارهن على التوقيع على أوراق تحت الإكراه، فضلًا عن تعريضهن وفقًا لما ورد بأقوالهن، لاعتداءات بدنية ونفسية جسيمة.

وأضاف أن أقوال الفتيات تضمنت تعرضهن لاعتداء باستخدام عصا خشبية (شومة)، وأن معظم الضربات – وفق روايتهن – كانت موجهة إلى منطقة الرأس، وهو ما دفع الدفاع إلى التمسك بتكييف الواقعة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات وما يثبت بالأدلة الفنية.

وأشار محامي المجني عليهن إلى أن البلاغ تضمن كذلك اتهامات لزوجة الأب الثانية وابنها بالاستعانة بأحد الأشخاص الذي وصفته الفتيات بأنه دجال، زُعم أنه أوهم والدهن بادعاءات ومعتقدات دفعت إلى زيادة حالة العداء تجاه بناته من زوجته الأولى، من بينها الزعم بأنهن يضعن له السم في الطعام ويستخدمن متعلقاته الشخصية في أعمال سحر، وهي أمور يجري التحقيق بشأنها.

كما أوضح الطباخ أن البلاغ ينسب إلى الابن من الزوجة الثانية تجميع تسجيلات ومكالمات هاتفية متفرقة، وعرضها بصورة مجتزأة على والده، بقصد – بحسب البلاغ – التأثير على قناعته تجاه شقيقاته.

وأضاف أن التحقيقات تناولت كذلك دور باقي المتهمين، ومن بينهم شخص تتهمه الفتيات بالاستعانة بعدد من البلطجية للمشاركة في الواقعة، مشيرًا إلى أن ملف التحقيق يتضمن مقطع فيديو يقول إنه يظهر فيه أحد المتهمين مخاطبًا والد الفتيات بعبارة: ممكن أجبلك ستات يكتفوهم أو رجالة، وهو الفيديو الذي قدمه الدفاع للنيابة ضمن ما لديه من أدلة، وتخضع قيمته القانونية لتقدير جهة التحقيق.

وأكد الدكتور عصام الطباخ أن النيابة باشرت سماع أقوال المجني عليهن وفحص المستندات والأدلة المقدمة، وأن التحقيقات ما زالت مستمرة، مشددًا على أن جميع ما ورد يمثل ما جاء بأقوال مقدمي البلاغ وما قدمه الدفاع من أدلة، وأن الفصل في صحة الاتهامات ومدى ثبوتها يظل حقًا أصيلًا لسلطات التحقيق.