استغل معاناتي النفسية وأقنعني بأن العناق شيء أبوي.. شهادة صادمة لإحدى المجني عليهن من محمد طاهر صاحب بيت فاطم

محمد طاهر
محمد طاهر

كشفت التحقيقات في قضية القبض على المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم تفاصيل شهادة إحدى الفتيات المجني عليهن، وذلك على إثر اتهام المتهم بهتك العرض والتحرش في القضية 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل.

وكشفت التحقيقات تفاصيل أقوال إحدى الفتيات المجني عليهن، حيث شهدت بالتحقيقات، بأنها نشأت في بيئة تعرضت خلالها لوقائع عنف أسري وجسدي ونفسي، الأمر الذي أثر سلبًا على حالتها النفسية وجعلها في احتياج إلى دعم نفسي وطبيب معالج.

وأضافت أنها في غضون عام 2017 شاهدت مشاركة طبيب نفسي مشهور، وهو الشاهد الخامس في القضية، على فيسبوك من حسابه الشخصي لمنشور سابق للمتهم من حسابه الخاص، مضمونه هل حضنت ابنتك اليوم، فاعتقدتْ على نحو خاطئ أنه طبيب نفسي من ذلك المنشور ومنشورات أخرى على صفحته الشخصية عن الدعم النفسي والمساعدات الإنسانية.

وأردفت بأنها راسلته على فيسبوك ماسينجر، طالبة منه العلاج والدعم النفسي، فبدأ بالتودد إليها بـ أسلوب خادع موهمًا إياها بأنه مستمع جيد، فأطلعته على جميع مشكلاتها الخاصة شارحة إياها على نحو مفصل ودقيق، مؤكدًا لها عقب ذلك أنه سيقدم لها كافة الدعم النفسي والعلاج للخروج من تلك الظروف حتى تمكن من كسب ثقتها والتأثير عليها نفسيًا، ثم أخبرها بأن العناق والتلامس سلوك طبيعي وبضرورة تغيير النظرة المجتمعية حيال ذلك، طالبًا منها الحضور إلى محل سكنه بمدينة السادس من أكتوبر، مبررًا ذلك باحتضان ذي طابع أبوي وتقديم الدعم لها للخروج من أزماتها، وألح في ذلك الطلب.

وأكملت أنها قررت الذهاب إليه في غضون شهر ديسمبر عام 2017، وحال دخولها إلى شقته أغلق الباب، وبجلوسهما على الأريكة بالصالة لم تمض ثلاث دقائق حتى بدأ باحتضانها، فشعرت بتجاوزه حدود المودة الأبوية فقررت المغادرة، إلا أنه اعتدى عليها بالقوة والعنف في غرفة النوم، ولم تصدر منها أي استغاثة أو مقاومة إذ دخلت في حالة من الصمت والصدمة والرعب في أثناء الاعتداء.

وأنهت أقوالها بأنه استغل ما أفصحت إليه من تفاصيل شخصية وما كانت تعانيه من مشكلات أسرية ونفسية، بما مكنه من تسهيل الاعتداء عليها مستغلًا حالة الضعف والوحدة والحاجة التي كانت عليها والظروف الأسرية التي كانت تمر بها، وأنها أبلغت الشاهد الخامس الطبيب النفسي السابق ذكره بما حدث لها من المتهم في نهاية عام 2017 في الجلسة العلاجية الأولى لها، وأذنت له بالإدلاء بشهادته.