جامعة الريادة تكرّم أوائل الثانوية العامة بالمنوفية بحضور المهندس إبراهيم محلب

أوائل الثانوية العامة
أوائل الثانوية العامة في جامعة الريادة

كرمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST  أوائل الثانوية العامة والمتفوقين بمحافظة المنوفية تقديرًا لإنجازاتهم وتفوقهم، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية  بحضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق والدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء والدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة والقيادات الاكاديمية والادارية 
بدأت فعاليات الاحتفالية بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم وعرض فيلم تعريفي عن جامعة الريادة  وآخر تضمن لقطات من حفل تكريم الاوائل في العام الماضي.

وشمل التكريم أوائل الثانوية العامة بالشعبة العلمية «علوم»، والشعبة العلمية «رياضيات»، والشعبة الأدبية، فضلًا عن الطلاب المتفوقين بنظام الدمج من الشعب الثلاثة في رسالة تؤكد حرص الجامعة على دعم مختلف نماذج التفوق وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وإتاحة الدعم أمام الطلاب المتميزين.

وأكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء في كلمته  أن تكريم أوائل الثانوية العامة والمتفوقين بمحافظة المنوفية يأتي تقديرًا لما بذلوه من جهد واجتهاد طوال سنوات الدراسة، مشيرًا إلى أن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة طبيعية للإصرار والمثابرة، إلى جانب الدعم الذي قدمته الأسر والمعلمون، موجهًا التهنئة لهم ولأسرهم على ما حققوه من نتائج متميزة.

واشار الي أن جامعة الريادة تضع دعم المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح ضمن أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان والعلم يمثل أحد أهم ركائز بناء المستقبل.

وأكد الدكتوررضا حجازي، رئيس الجامعة أن تنظيم الاحتفالية للعام الثاني على التوالي يعكس اهتمام الجامعة بالتفوق والتميز، وحرصها على مد جسور التعاون مع محافظة المنوفية ودعم الطلاب المتفوقين من أبنائها.
أوضح رئيس الجامعة أن النجاح يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية، هي الذكاء، والعمل بجد وشغف، ثم الصبر والمثابرة، مؤكدًا أن امتلاك القدرات وحده لا يكفي، ما لم يصاحبه العمل الجاد والإصرار على تحقيق الأهداف.

وأشار إلى أن الجامعة تحرص على توفير التدريب العملي للطلاب، وتعزيز الشراكات مع سوق العمل، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة والحصول على فرص عمل متميزة، موضحًا أن جودة التعليم الجامعي لا تقاس فقط بما يدرسه الطالب داخل قاعات المحاضرات، وإنما بقدرته بعد التخرج على الاندماج في سوق العمل وتحقيق النجاح.
كما شدد على اهتمام الجامعة بالطلاب من ذوي الإعاقة والطلاب المكفوفين والمتفوقين بنظام الدمج، مؤكدًا أنهم جزء أصيل من منظومة الجامعة، وأنها حريصة على توفير البيئة المناسبة التي تضمن استمرار تعليمهم ومشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات.
أكد المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وعضو مجلس امناء الجامعة  إلى أن ما حققه الطلاب يمثل إنجازًا كبيرًا جاء بعد سنوات من الجهد والمثابرة، وأن فرحة التفوق لم تقتصر على الطلاب وحدهم، وإنما امتدت إلى أسرهم ومعلميهم ومجتمعهم.

ووجه محلب رسالة تقدير إلى الطلاب وأولياء أمورهم، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة رحلة طويلة من التعب والسهر والأمل، داعيًا أبناء المنوفية إلى مواصلة مسيرة النجاح والاستفادة من المكانة العلمية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة، باعتبارها واحدة من المحافظات التي قدمت لمصر عبر تاريخها نماذج بارزة من العلماء والقيادات في مختلف المجالات.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء الأسبق أن نتيجة الثانوية العامة تمثل محطة مهمة في حياة الطالب، لكنها ليست المقياس النهائي للنجاح، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يبدأ بعد ذلك، من خلال ما يتعلمه الطالب، ومدى إتقانه لتخصصه، وقدرته على تحويل المعرفة إلى عمل وإنتاج وإضافة حقيقية للمجتمع.

واختتم محلب رسالته للطلاب بالتأكيد على أهمية التركيز على العمل وعدم إهدار الوقت، موضحًا أن بناء المستقبل يتم خطوة بخطوة، وأن الإنسان عليه أن يهتم ببناء قدراته وإنجازاته وأخلاقه قبل الانشغال بالمناصب، حتى يكون قادرًا على إضافة قيمة حقيقية إلى أي موقع يصل إليه.

وأعرب هاني عنتر، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، عن تقديره للدعم الذي تقدمه جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا لأبناء المحافظة، مؤكدًا أن الجامعة حرصت خلال الفترة الماضية على تقديم منح ودعم متواصل للطلاب المتفوقين، بما يعكس اهتمامها الحقيقي برعاية المتميزين.

وأوضح هاني عنتر أن أبناء المنوفية يمثلون ثروة حقيقية للمحافظة، مشيرًا إلى أن المحافظة قدمت عبر تاريخها أعدادًا كبيرة من المتفوقين والنوابغ الذين أسهموا في مختلف المجالات.

في ختام فعاليات الاحتفالية تم اهداء دروع التكريم الي المهندس ابراهيم محلب والدكتور هاني عنتر ومنح  الطلاب الاوائل شهادات التقدير والهدايا المختلفة والذي يعكس اهتمام ادارة الجامعة بأهمية بناء الإنسان وتوفير البيئة الداعمة أمام النابغين وتحويل تفوقهم إلى طاقة قادرة على صناعة المستقبل وخدمة الوطن.