بتصرف على نفسها والأب قتلها.. تفاصيل مأساوية جديدة بشأن جريمة 15 مايو
جريمة مروعة شهدها سكان حي 15 مايو مساء الخميس، بعدما تجرد أب من مشاعر الأبوة والإنسانية خلال جلسة صلح مع طليقته، وأخرج سلاحه وأطلق أعيرة نارية، أسفرت عن مصرع شقيقي طليقته وزوج ابنة خالتها، وابنته جنة.
تفاصيل مأساة أسرة 15مايو
وبحسب مصدر مقرب من الأسرة -فضّل عدم نشر اسمه- كشف مأساة حقيقية عاشتها أم وثلاث فتيات طوال السنوات الماضية، دون وجود الأب نهائيا، والذي قام في النهاية بإنهاء حياة إحداهن بطريقة وحشية، إذ صوب سلاحه تجاهها دون أن يرمش له جفن.
وقال المصدر في تصريحات صحفية، إن جنة أكبر أخواتها، عمرها فقط 22 عاما، حديثة التخرج في كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان.
وأضاف: "كل البنات بتشتغل ووالدتهم شقيانة عليهم كان نفسها بس تحميهم.. والقـــاتل حرام يتسمى أب.. سافر من زمان ورماهم واتجوز واحدة تانية".
أم وثلاث فتيات وحدهم في الدنيا
وتابع أن سبب تعب وشقاء الأم والفتيات الثلاثة هو أن الأب لم ينفق عليهن جنيهًا واحدًا، لذا خرجن لسوق العمل: "عشان كده الـ3 بنات شغالين وهما بيدرسوا.. متربيين أحسن تربية وأمهم قمة في الاحترام والأخلاق".
واستكمل: "البنات دي اتعذبت عذاب محدش شافه وفي الآخر جنة مــاتت على يد أبوها الظالم، كانت طيبة ومريحة.. قلبنا مقهور عليها، ومحدش قادر يستوعب اللي إحنا فيه".
أسماء المتوفين ضحايا جريمة 15 مايو
هاني محمد حنفي محمد، 45 عامًا، بالمعاش، ومقيم بمحل البلاغ، وشقيق طليقة المتهم.
أحمد محمد حنفي، 42 عامًا، محاسب، ومقيم بمحل البلاغ، وشقيق طليقة المتهم.
جنة الله إياد محمد أحمد، 22 عامًا، طالبة بخدمة اجتماعية جامعة حلوان نجلة المتهم، ومقيمة بمحل البلاغ.
محمد أحمد خليل، 50 عامًا، بالمعاش، ومقيم بمحل البلاغ، وزوج ابنة خالة طليقة المتهم.