هدوء واستقرار في المسجد الأقصى: استمرار الصلوات كـالمعتاد رغم أحداث السليخوت واقتراب الأعياد

هدوء واستقرار في
هدوء واستقرار في المسجد الأقصى: استمرار الصلوات كـالمعتاد رغ

تسود المسجد الأقصى المبارك وباحاته أجواء من الهدوء والسكنية، حيث يستمر روتين الصلوات والشعائر الإسلامية بشكل طبيعي ومنتظم، وذلك بالتزامن مع فترة "السليخوت" (صلوات التكفير والاستغفار) واقتراب موسم الأعياد اليهودية التي تشهد عادة حركة نشطة في المنطقة المحيطة.

تأكيدات الأوقاف الإسلامية على استقرار الأوضاع

أكدت إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس أنه لم يطرأ أي تغيير على الروتين اليومي أو مواعيد فتح وإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك، مشددة على أن توافد المصلين من أهالي القدس والداخل والوافدين يستمر بشكل اعتيادي ودون أي عوائق. وأوضحت دائرة الأوقاف أن الصلوات الخمس وسائر الأنشطة الدينية والتعبدية تقام في أوقاتها المحددة وبحضور المصلين كما هو معتاد في مثل هذه الأوقات من السنة.

سير حركة المصلين والتواجد الأمني

على الرغم من تعزيز التواجد الأمني والتدابير الميدانية المتخذة في محيط المدينة القديمة وعلى الطرق المؤدية إلى الحرم القدسي الشريف بالتزامن مع هذه الفترة، إلا أنه لم تُسجل أي مضايقات أو استحقاقات تعرقل وصول المصلين إلى المسجد. وظلت الحركة في الأزقة والأسواق المحيطة بالمسجد الأقصى هادئة ومكفولة، مما أتاح للمؤمنين أداء عباداتهم في أجواء تعمها السكينة والاحترام المتبادل.

ويعكس هذا الاستقرار التزام دائرة الأوقاف الإسلامية والجهات المعنية بالحفاظ على الوضع القائم (الستاتيكو) وصون حرمة المسجد الأقصى كبيئة تعبدية آمنة للمصلين كافة.