رفضت مرافقته لشراء مستلزمات طفليهما.. التفاصيل الكاملة لتأييد الحكم على المتهم بقتل زوجته الحامل

رفضت مرافقته لشراء
رفضت مرافقته لشراء مستلزمات طفليهما.. التفاصيل الكاملة لتأيي

أسدلت محكمة جنايات مستأنف القاهرة الستار على واحدة من أبشع الجرائم الأسرية المأساوية بمنطقة منشأة ناصر، عقب تأييد حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم "أحمد. م" (33 سنة - صاحب محل)، لاتهامه بإنهاء حياة زوجته عمدًا وهي في الشهر الثامن من حملها، مما تسبب في وفاتها ووفاة جنينيها "التوأم" تحت تأثير المواد المخدرة.

وتعود كواليس الجريمة البشعة إلى نشوب مشادة كلامية بين الزوجين داخل مسكنهما بسبب رفض المجني عليها الخروج مع المتهم لشراء ملابس ومستلزمات طفليهما القادمين.

وسرعان ما تطور النقاش إلى اعتداء غاشم؛ حيث ألقى الزوج قطعة حديدية ("مساعد دراجة نارية") نحو زوجته، قبل أن يستل سلاحين أبيضين ("سكين وشفرات كتر") ويطلب إزهاق روحها.

وحاولت الزوجة الضحية الفرار والاحتماء داخل دورة المياه وأغلقت الباب على نفسها، إلا أن المتهم لاحقها وكسر زجاج الباب بالقوة، ثم جذَبها للخارج وواصل تسديد الطعنات والضربات القاتلة لجسدها ونحورها وسط صرخات طفليها الصغيرين "مريم" (9 سنوات) و"حمزة" (10 سنوات) اللذين شاهدا المأساة وشهدوا بالتفاصيل أمام النيابة العامة.

وعقب ارتكاب الجريمة، خرج المتهم إلى شرفة المنزل ملطخًا بالدماء لينادي على أحد الجيران ويخبره بنبرة تجردت من الإنسانية بإنهاء حياة زوجته، حيث سارع الجار وأهالي المنطقة إلى الشقة ليجدوا الزوجة مسجاة على الأرض وتلفظ أنفاسها الأخيرة.

وأثبت تقرير الطب الشرعي أن المجني عليها كانت حاملًا بـ "توأم" (ذكر وأنثى) في الشهر الرحمي الثامن، وأن وفاتهما جاءت تبعًا لتوقف الدورة الدموية للأم إثر الإصابات القاتلة.

كما أكد تقرير المعمل الكيماوي تعاطي المتهم لكوكتيل من المواد المخدرة الشديدة (الحشيش والأمفيتامين والميثامفيتامين) يوم الواقعة.

وبعد استجلاء كافة الأدلة وإقرار المتهم التفصيلي بالجريمة، قررت المحكمة تأييد القصاص العادل وإعدامه شنقًا عقب استطلاع الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية، لتسدل الستار على قضية هزت الرأي العام.