مأساة قرية سلامون قبلي.. رحلة عشاء تنهي حياة شابين في المنوفية

مأساة قرية سلامون
مأساة قرية سلامون قبلي.. رحلة عشاء تنهي حياة شابين في المنوف

تكشفت الفصول المؤلمة لحادث مأساوي هز محافظة المنوفية، إثر مصرع الشابين عزمي بسيوني الدقي ومحمد فتحي مسلم، ابني قرية سلامون قبلي التابعة لمركز الشهداء، اللذين لقيا مصرعهما إثر حادث تصادم وانقلاب دراجة نارية بمدينة السادات.

وبحسب روايات شهود العيان والمقربين من الضحيتين، فإن الشابين كانا يعيشان حياة مكافحة ويعملان في مجال تشطيبات الشقق السكنية. وفي ليلة الحادث، وبعد أن أنهيا شقاء يوم عمل شاق، قررا الخروج على متن دراجتهما النارية لشراء وجبة العشاء للعودة بها إلى مقر إقامتهما، إلا أن الأقدار كانت لهما بالمرصاد لتنتهي الرحلة بكارثة مروعة.

وقع الحادث المفجع بالقرب من منطقة حي النور بمدينة السادات نتيجة انقلاب دراجة نارية، حيث ترك الحادث خلفه آثارًا مادية مأساوية على الأسفلت شملت تناثر أجزاء ومحتويات الدراجة، وبقايا بنزين مسكوب، بجانب "شبشب" أحد الضحايا الذي روى صدمة اللحظات الأخيرة.

على الفور، جرى نقل جثماني الضحيتين إلى مستشفى السادات العام، حيث أودعا ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأصدرت تصاريح الدفن. وفي قرية سلامون قبلي، اتشحت الأسرة وأهالي القرية بالحزن الشديد، وتجمع المئات بانتظار وصول الجثمانين لوداعهما وتشييعهما إلى مثواهما الأخير بمقابر الأسرة.