اتهموا الطبيب بالاعتداء عليها وعرض تعويض لإنهاء الأزمة.. شقيق فتاة سوهاج يكشف تفاصيل جديدة عن واقعة العيادة
كشف شقيق الفتاة التي تتهم طبيبًا بمحافظة سوهاج بالتعدي عليها وإحداث إصابات بليغة بها أثناء تدخل طبي، تفاصيل جديدة ومثيرة حول الواقعة، مؤكدًا أن شقيقته خرجت من العيادة وهي تعاني من نزيف حاد، وأن الطبيب المعالج حاول إنهاء الأزمة بعرض تعويض مادي بعد تحرير المحضر الرسمي.
وأوضح شقيق المجني عليها في تصريحات صحفية، أن شقيقته يبلغ عمرها نحو 34 عامًا (مصححًا ما تم تداوله بأن عمرها 18 عامًا)، مشيرًا إلى أنها كانت تعاني من قرح بالمعدة ومشاكل صحية استمرت نحو 25 عامًا دون إخراج مما أدى إلى تحجر البراز، مضيفًا أن الأسرة توجهت بها لعدة مستشفيات بينها مستشفى أسيوط قبل اللجوء للطبيب المذكور الذي سبق وأن أجرت عنده تدخلًا مماثلًا قبل عام دون مشكلات.
وأشار الشقيق إلى أن الواقعة الأخيرة حدثت في "يوم إجازة"، حيث تواصلت شقيقته مع الطبيب لاشتداد آلامها فطلب حضورها للعيادة، نافيًا رواية الطبيب بشأن وجود فريق طبي كامل؛ مؤكدًا أن الموجودين داخل العيادة وقتها كانوا الطبيب والمريضة وشقيقتها المرافقة لها، بالإضافة إلى شخص تم تقديمه على أنه طبيب تخدير، فيما كانت والدتهما تنتظر بالخارج.
وأوضح الشقيق أنه فور انتهاء الإجراء، طلب الطبيب منهما المغادرة سريعًا وأغلق العيادة، قبل أن تتلقى الأسرة اتصالًا يفيد بتعرض شقيقته لنزيف شديد. وعلى الفور، تحرك الشقيق واصطحبها لعدة أطباء، من بينهم طبيب بالمستشفى العام وطبيبة نساء، والذين أجمعوا على نصح الأسرة بالتوجه للطب الشرعي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات الواقعة.
واختتم شقيق المريضة بالتأكيد على أن الأسرة حررت محضرًا رسميًا، مدعيًا أن الطبيب أقر بوقوع خطأ طبي وعرض عليهم تعويضًا ماديًا لإنهاء الأزمة وديًا، إلا أن شقيقته رفضت العرض تمامًا وتمسكت بالحصول على حقها قضائيًا، مطالبًا الجهات المختصة ووزارة الصحة بسرعة التدخل وعرضها على الطب الشرعي لكشف الحقيقة كاملة.