تعدٍ واحتجاز وإجبار على التوقيع.. 3 شقيقات يستغثن بالرئيس من بطش والدهن وشقيقهن بالموسكي

تعدٍ واحتجاز وإجبار
تعدٍ واحتجاز وإجبار على التوقيع.. 3 شقيقات يستغثن بالرئيس من

"إحنا تعبنا خلاص ومش عارفين نعيش".. بهذه الكلمات المأساوية أطلقت 3 شقيقات استغاثة عاجلة موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية، والنائب العام، يطالبن فيها بالتدخل السريع لحمايتهن واتخاذ الإجراءات القانونية ضد والدهن (رجل أعمال بمنطقة الموسكي) وشقيقهن غير الشقيق، على خلفية اتهامهما بالتعدي عليهن بالضرب والاحتجاز والتهديد بمساعدة آخرين.

وأعادت استغاثة الفتيات عبر مقطع فيديو متداول تسليط الضوء على الأزمة الأسريّة المشتعلة منذ شهر يوليو الماضي، حين أقدم والدهن على احتجازهن داخل مكتب بمنطقة وسط البلد بالقاهرة، وتعدى عليهن بالضرب المبرح لإجبارهن على التوقيع على أوراق ومستندات لم يعرفن محتواها تحت التهديد.

وأوضحت إحدى الشقيقات أنهن حررن بلاغًا رسميًا للجهات المختصة منذ شهر يوليو الماضي، وخضعن للتحقيق لمدة تجاوزت 8 ساعات، مشيرة إلى أن التحقيقات شهدت الاستماع لأقوال 15 شاهدًا أيدوا صحة أقوالهن وما تعرضن له من تعدٍ واحتجاز.

وأضافت أنهن يمتلكن تسجيلًا وأدلة مصورة توثق الواقعة، إلا أنهن لا يزلن يواجهن حالة عارمة من الخوف والقلق نتيجة التهديدات المستمرة التي دفعتهن للهرب والابتعاد عن منازلهن لحماية أنفسهن وأطفالهن.

وكشفت إحدى الفتيات، وهي حُبلى وعلى وشك الولادة، عن حجم المعاناة النفسية والصحية التي تعيشها، مؤكدة عدم قدرتها على المتابعة الطبية لحملها بصورة طبيعية بسبب ملاحقات التهديد، لافتة إلى أن الخوف طال أطفالهن أثناء الذهاب للمدارس، مما اضطر إحداهن لترك مسكنها بالكامل.

ويرجع أصل الخلافات الأسرية - بحسب الفتيات - إلى طلاق والدتهن غيابيًا بعد زواج دام 38 عامًا وتعرضها للتشهير، فضلًا عن اتهامهن لوالدهن بالاستيلاء على أموال وجهد شقيقهن الذي عمل معه لسنوات طويلة وتحويل ثمرة تعبه لصالح نجله من زوجته الأخرى، وهي التراكمات التي تصاعدت لتصل إلى واقعة الاعتداء والاحتجاز.

واختتمت الشقيقات المناشدة بالمطالبة بالتدخل العاجل للجهات المعنية لفحص الأدلة، وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لهن ولأطفالهن، وتمكينهن من ممارسة حياتهن الطبيعية بأمان.