نجيب ساويرس يكشف توقعاته للدولار والذهب والبورصة والعقارات
أكد رجل الأعمال والملياردير المصري نجيب ساويرس أن الاقتصاد المصري يواصل نموه واستقراره رغم التحديات والاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة الإقليمية، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي بدعم مباشر من الطفرة التي يشهدها قطاع السياحة واستمرار التدفقات الاستثمارية.
وأوضح ساويرس، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "حضرة المواطن"، أن الارتفاع التدريجي لسعر الدولار أمام الجنيه يرجع لتطبيق السياسة المرنة لسعر الصرف والتخلي عن تثبيت العملة، مؤكدًا أن هذا التوجه قضى تمامًا على السوق الموازية.
وأضاف أن صعود الدولار لا يدعو للقلق ما دامت السيولة الأجنبية متوفرة في البنوك الرسمية، بل إن له آثارًا إيجابية تعزز القوة الشرائية للسائح الأجنبي وتزيد من عوائد الصادرات المصرية والقطاع الزراعي.
واعتبر ساويرس أن تراجعات البورصة المصرية بنسب تراوحت بين 10% و15% ناتجة عن حالة الترقب الجيوسياسي، وتُمثل "فرصة استثمارية مغرية" لشراء أسهم الشركات الكبرى قبل تعافيها. كما رأى أن تراجع أسعار الذهب بنحو 20% يجعله عند مستويات مناسبة جدًا للشراء والادخار.
وعلى صعيد القطاع العقاري، نفى ساويرس بشكل قاطع وجود "فقاعة عقارية" في مصر، مؤكدًا أن الأزمة تتلخص في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، لافتًا إلى أن عمل شركات المقاولات بكامل طاقتها الاستيعابية يعكس نشاطًا اقتصاديًا حقيقيًا.
وشدد رجل الأعمال على ضرورة عدم الاعتماد على "الأموال الساخنة" للتدفقات قصيرة الأجل، والتركيز على المصادر المستدامة للنقد الأجنبي وفي مقدمتها السياحة التي ارتفعت معدلاتها بنحو 50%، بالإضافة إلى الصادرات، معتبرًا أن الحفاظ على شفافية الطرح الحكومي وتعزيز مناخ الاستثمار هما المحرك الأساسي للفترة المقبلة.