معلش عايزة أعيش.. مفاجآت صادمة في وفاة صباح حرقا على يد زوجها بدمياط

معلش عايزة أعيش..
معلش عايزة أعيش.. مفاجآت صادمة في وفاة صباح حرقا على يد زوج

شهدت قرية ميت الخولي عبدالله التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط واقعة مأساوية راح ضحيتها ربة منزل تُدعى "صباح"، على يد زوجها المدمن الذي أقدم على إشعال النيران في جسدها مستخدمًا مادة الجازولين المعجلة للاشتعال، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى بعد سنوات من التعذيب والتحمل.

وبحسب رواية أسرة المجني عليها، ولا سيما والدتها، فقد عانت الضحية طوال سنوات زواجها الأربع من الاعتداءات والضرب المتكرر على يد زوجها المدمن على المواد المخدرة، مشيرة إلى أن ابنتها كانت تتحمل وتخفي جزءًا كبيرًا من الآلام رغبة في تربية طفلها والحفاظ على بيتها، مرددة دائمًا عبارة: "معلش عايزة أعيش".

وكشف تقرير الطب الشرعي الخاص بتشريح جثمان المجني عليها (صباح رمضان بنوي زغادي) عن إصابتها بحروق حيوية حديثة من الدرجات الثلاث الأولى امتدت لتشمل الرأس والعنق والصدر والظهر والطرفين العلويين، وانتهى التقرير إلى أن الوفاة نتجت عن هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية والقلب نتيجة التعرض لعنف جنائي باللهب.

وفي ذات السياق، أثبت تقرير الأدلة الجنائية والمعملية الصادر في المحضر رقم 2403 إداري مركز شرطة الزرقا لسنة 2026، احتواء أحراز موقع الحريق (المرفوعة من صالة الشقة وكرسي الصالون وملابس الضحية) على آثار مادة "الجازولين" البترولية المعجلة للاشتعال.

وعقب الواقعة وتدهور الحالة الصحية للمجني عليها حتى وفاتها في العناية المركزة بمستشفى دمياط التخصصي، ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن دمياط القبض على الزوج بناءً على بلاغ وتحريات المباحث وأقوال دفاع الأسرة المحامي أحمد مهران، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وإحالتها للمحاكمة.