خلصت عليه في شهر العسل.. كيف خططت عروس الإسكندرية وعشيقها لقتل زوجها؟

خلصت عليه في شهر
خلصت عليه في شهر العسل.. كيف خططت عروس الإسكندرية وعشيقها ل

في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي هزت المجتمع المصري، شهدت محافظة الإسكندرية واقعة مأساوية راح ضحيتها عامل لم يمضِ على زواجه سوى أسابيع قليلة، على يد زوجته "ريهام" وعشيقها وآخرين، اللذين خططوا لقتله وتقطيع جثمانه والتخلص منه في ترعة المحمودية.

وتعود تفاصيل القضية إلى أواخر عام 2016، حين تقدم المجني عليه "محمد" لخطبة الفتاة بعد ترشيحها من إحدى قريباته. ورغم رفضها في البداية لارتباطها العاطفي بشخص آخر، إلا أنها رضخت لضغوط أسرتها وتم الزواج.

ولم تدم الحياة الزوجية طويلًا في ظل تصاعد الخلافات والمشاجرات بين الطرفين، مما دفع الزوجة لترك منزل الزوجية ومغادرته إلى منزل أسرتها مطالبة بالطلاق الذي قوبل بالرفض.

وخلال فترة وجودها بمنزل أسرتها، عاودت الزوجة التواصل مع عشيقها (عبدالرحمن)، واتفق الاثنان على التخلص من الزوج مقابل مبلغ زهيد (1500 جنيه) ووعد بالزواج منها لاحقًا. ولتنفيذ الجريمة، تظاهرت الزوجة بموافقتها على الصلح والعودة لمنزل الزوجية، مستدرجة زوجها إلى شقة كان ينتظيرها فيها العشيق وصديقه وآخرون.

وما إن دخل الضحية الشقة حتى باغتوه بالاعتداء؛ فضربه أحدهم بعصا خشبية على رأسه، وطعنه العشيق بسلاح أبيض، بينما تضافرت الجهود لكتم أنفاسه وتقييد أطرافه حتى فارق الحياة.

ولإخفاء معالم جريمتهم، أقدم الجناة على تقطيع جثمان الضحية إلى أشلاء، ووضعوها داخل حقيبة سفر تم شراؤها خصيصًا لهذا الغرض، واستقلوا مركبة "توك توك" متوجهين إلى منطقة خورشيد لإلقاء الأشلاء في مياه ترعة المحمودية، فضلًا عن التخلص من أدوات الجريمة في منطقة البيضا بكفر الدوار.

وعقب العثور على جثة مجهولة مقيدة ومصابة بطعنات، كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد هوية المجني عليه، ليتضح أنه الزوج المختفي. وبمواجهة الزوجة وتحريات المباحث الدقيقة، انهارت وأقرت بتفاصيل الاتفاق الإجرامي وتحريض عشيقها ومعاونيه.

وتمكنت الشرطة من ضبط جميع المتهمين والأدوات المستخدمة (العصا، المطواة، والملابس الملوثة بالدماء)، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وأحيل الجميع إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.