تعذيب ومياه مغلية وإلقاء بالمقابر.. جريمة مروعة تدمي القلوب للأم وزوجها في الخانكة

تعذيب ومياه مغلية
تعذيب ومياه مغلية وإلقاء بالمقابر.. جريمة مروعة تدمي القلوب

في جريمة بشعة هزت أرجاء منطقة مقابر أبو زعبل بمدينة الخانكة بمحافظة القليوبية، عُثر على جثمان طفلة تبلغ من العمر نحو 7 سنوات ملقى وسط المقابر، وعلى جسدها آثار تعذيب وإصابات بالغة أودت بحياتها، لينجح رجال المباحث الجنائية في حل لغز الجريمة وضبط مرتكبيها.

وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قد تلقت إخطارًا يفيد بالعثور على جثة طفلة ملقاة بدائرة مركز الخانكة. وعلى الفور، وجّه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث جنائي مكثف بقيادة مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، وبإشراف رئيس مباحث مركز الخانكة، لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية الجناة.

وأسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد هوية المتهمين، وتبين أنهما والدة الطفلة وزوجها، واللذين يعملان في جمع الخردة.

وكشفت التحقيقات والتحريات الأولية أن زوج الأم اعتاد التعدي على الطفلة وتعذيبها بوحشية بصفة مستمرة، وسكب المياه المغلية على جسدها الصغير بمساعدة وإرشادات الأم، حتى فارقت الحياة متأثرة بما لحق بها من حروق وإصابات جسيمة.

وعقب مفارقتها الحياة، اتفق المتهمان على التخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة، وقاما بنقل الجثمان وإلقائه داخل مقابر أبو زعبل، قبل أن تتمكن القوات الأمنية، عقب تقنين الإجراءات، من إلقاء القبض عليهما.

وبمواجهة المتهمين أمام رجال المباحث اعترفا تفصيليًا بارتكاب الواقعة، وحُرّر المحضر اللازم بالواقعة، وأُحيل المتهمان إلى النيابة العامة التي تولت التحقيقات وأمرت بالتصريح بدفن الجثة عقب إعداد تقرير الصفة التشريحية.