أبويا قتل أمي.. ممدوح حبس عياله وقتل مراته والابن شاف كل حاجة من فتحة الباب
لم تستلم صفاء حين سقط زوجها في وحل الإدمان، حملت البيت على كتفيها، تحملت ما لا تتحمله الجبال. صارت أمًّا وأبًا ومعيلًا، عملت في بيوت الناس. لكن كل ذلك لم يشفع لها. ففي لحظةٍ تحولت يد الزوج الذي أنقذته مرارًا إلى قاتل، ليذبحها طعنًا.