تتنوع أسماء الذكور والإناث التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ولكل اسم دلالة معينة خاصة به، وتعتبر مرجعا لاختيار الأسماء، في ظل انتشار الأخرى الغريبة التي سيطرت على مجتمعنا المصري بشكل كبير.