قتلوا القتيل ومشوا في جنازته.. قصة لغز سخان البداري الذي انكشف بعد 289 يوما بأسيوط
في قلب صعيد مصر، وتحديدًا بمركز البداري في محافظة أسيوط، خيم الصمت لما يقرب من عشرة أشهر فوق قبر «محمد»، الذي اعتقد الجميع أنه توفي نتيجة صعق كهربائي أثناء استحمامه داخل منزله كما أشاع شقيقيه وزوجته . لكن خلف هذا الصمت، كانت تختبئ واحدة من أبشع قصص الغدر والخيانة العائلية، جريمة اشترك فيها أقرب الناس إليه، حيث اجتمعت الزوجة والشقيقان على التخلص من «دمهم» من أجل حفنة من المال، وظلوا يمثلون دور الحز