د. محمود فراج يكتب.. الإذاعة المصرية صوت مصر.. 92 عامًا من سيمفونية الوجدان
في عيدها الـ 92، لا أحتفل فقط بمؤسسة إعلامية عريقة، بل أحتفل بـ "مهندس وجداني" الأول، الإذاعة المصرية لم تكن مجرد جهاز يستقبل الموجات، بل كانت روحًا تسكن بيتنا، ورفيقًا يرافق خطواتي منذ الصغر. كيف لا، وهي التي شكلت وعيي بكلمات "بابا شارو" وحكايات "أبلة فضيلة" التي غرزت فينا القيم ببساطة ساحرة؟ كيف