أمام أحد المولات بمنطقة الشيخ زايد، تحولت لحظة غامضة إلى مشهد بدا أقرب إلى لقطة من فيلم بوليسي؛ فتاة تصرخ وتستغيث، وشابان يحاولان سحبها في اتجاه سيارة متوقفة بالقرب من المكان.