بدأت بكلام معسول وانتهت بفضيحة.. كيف أوقع شيطان بولاق ضحاياه في فخ الابتزاز؟
لم يكن عبد الناصر رجلًا عاديًا كغيره؛ فخلف ستار مواقع التواصل، أنشأ ابن الخمسة عقود حسابًا على فيسبوك . لم يكتب اسمه الذي يعرفه الناس، ولم ينشر صورته؛ بل اختار صورة فتاة جذابة تأسر القلوب، فاسم نورا لم يَدْعُ بعدُ للشك، آملاً أن يوقع ضحاياه في فخ الابتزاز لإشباع غرائزه الدنيئة.