فيديو الفأس المرعب..القصة الكاملة لمشاجرة دموية هزت الشرقية
في هدوء مدينة الصالحية الجديدة بالشرقية، كانت أصوات ضحكات الأطفال وصراخهم أثناء "اللعب" تملأ الشارع، مشهد يومي معتاد في كل بيوت مصر، لكن في ذلك اليوم، لم يكن "لهو الصغار" مجرد ضجيج عابر، بل كان "الشرارة" التي فجرت بركانًا من الغل والحقد، وانتهت بمشهد مرعب وثقته الكاميرات.
لحظة الانفجار
بدأت القصة بمشادة كلامية عادية بسبب "لعب الأطفال" أمام المنازل، خلاف يتكرر آلاف المرات، لكنه هذه المرة سلك طريقًا دمويًا غير متوقع، لم يكتفِ الطرف الآخر بالعتاب أو حتى المشاجرة بالأيدي، بل استدعى "صالح" و"محمود" غضبهما الأعمى، واستبدلا لغة الجوار بلغة "الفأس".
مشهد من فيلم رعب
في فيديو صادم انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر الشابان وهما يلوحان بـ"فؤوس" حادة، وبدلًا من استخدامها في البناء أو الزراعة، كانا يحطمان به أجساد جيرانهما، ضربات طائشة وغادرة سقطت على رؤوس لم تتوقع أن يغدر بها "ابن الجار".
حصيلة الدماء
لم يفرق "الفأس" بين شاب وعجوز؛ فكان الضحية الأول هو الجار "إبراهيم"، الذي تلقى ضربة مباشرة أسقطته غارقًا في دمائه بـ "كسر في قاع الجمجمة"، ليدخل في صراع مرير بين الحياة والموت. ولم ينجُ من غدرهم حتى من لها "حرمة السن"، حيث أصيبت والدته المسنة (68 عامًا) بـ "كسر في الفك العلوي"، بينما نالت زوجة شقيقه نصيبًا من الضرب والترهيب.
من "التريند" إلى الزنزانة
بمجرد انتشار الفيديو المرعب، لم تنتظر الأجهزة الأمنية طويلًا؛ فالبحث الجنائي قام بتفريغ المقاطع وتحديد هوية "أبطال الفأس". وبسرعة البرق، تحول "صالح" و"محمود" من "بلطجة الشارع" إلى "قبضة القانون"، ليصدر قرار النيابة العامة بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، وسط مطالبات من الأهالي بأقصى عقوبة لمن لم يحترم حق الجار ولا شيبة المسنين.