< وحشتيني يا كارما قربي.. والد صغيرة بولاق يكشف تفاصيل هتك عرضها على يد صاحب سوبر ماركت
 صورة لايف
رئيس التحرير

وحشتيني يا كارما قربي.. والد صغيرة بولاق يكشف تفاصيل هتك عرضها على يد صاحب سوبر ماركت

وحشتيني يا كارما
وحشتيني يا كارما قربي.. والد صغيرة بولاق يكشف تفاصيل هتك عرض

قال «حسين»، ترزى، والد الطفلة «كارما» (8 سنوات)، ضحية جارهم صاحب سوبر ماركت أسفل العقار محل سكنهم فى بولاق الدكرور بالجيزة، أمام النيابة العامة، إن الجار الذى يجاورهم فى السكن منذ 10 سنوات، هتك براءة ابنته.

تفاصيل واقعة التحرش بطفلة بولاق الدكرور

قال الأب، فى التحقيقات إن مأساة ابنته بدأت تتكشف له قبل أسبوعين. فبينما كان عائدًا من عمله ليلًا بصحبة صغيرته، أراد التوقف عند جارهم «محمد» صاحب السوبر ماركت ليسدد له دينًا، إلا أن الطفلة فاجأته برفض قاطع قائلة: «يا بابا أنا مبحبش عمو ده.. ريحة بوقه وحشة».

نص أقوال والد الطفلة كارما ضحية السوبر ماركت

ويستطرد الأب فى روايته مذهولًا مما سمعه من ابنته، حيث أخبرته أن المتهم كان يستغل ترددها عليه لشراء «الحاجة الحلوة» ليقوم بأفعال مشينة، منها إجلاسها على حجره، والإمساك بخصرها بقوة، وتقبيلها من فمها عنوة، وهو يردد عبارات مثل «وحشتينى يا كارما.. قربى يا كارما».

قصة الطفلة كارما مع صاحب السوبر ماركت

وأكد الأب أن الطفلة اعترفت له ولأمها بأن هذا الأمر تكرر «مرات كثيرة» دون أن تملك القدرة على الاستغاثة بسبب خوفها الشديد وعدم استيعابها لما يحدث، موضحًا أنه رغم ضغوط الجيرة ومحاولات الأقارب لعقد «جلسة عرب» للصلح، ورغم انشغاله بسفر مفاجئ لحضور «شبكة شقيقه»، إلا أنه قرر فى النهاية ألا يتنازل عن حق ابنته، وإلى نص أقواله كاملة:
س: ما صلتك بالمجنى عليها الطفلة «كارما»؟

ج: أنا والدها.
س: وما عمرها تحديدًا؟

ج: عندها 8 سنوات.
س: وما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟

ج: قال: «اللى حصل إن المتهم «محمد عبدالدايم»، ده فاتح سوبر ماركت تحت البيت عندنا، وبنتى «كارما» بشترى منه حاجات حلوة على طول، ومن حوالى أسبوعين كده كنت واخد «كارما» معايا شغلى فى المحل بتاعى (ترزي)، وأنا مروح بالليل أنا وبنتى «كارما» قولتلها هنعدى على عمك «محمد»، عشان ليه حساب عندى، فقالتلى يا بابا أنا مبحبش عمو ده قولتلها ليه قالتلى عشان كل ما أروحله واشترى منه حاجة حلوة يقعد يبوسنى فى بوقى وريحة بوقه وحشة، وكمان بيقعدنى على حجره ويمسكنى من وسطى جامد وأنه عمل الموضوع ده كذا مرة وقالتلى كمان إنها قالت لأمها الكلام ده فأنا روحت رميتله الفلوس اللى عليا وطلعت عشان أفهم الموضوع من مراتى، ولما سألتها قالتلى نفس الكلام، بس إحنا جيران مع بعض وأنا متكلمتش وكلمت قرايبه اللى فى العمارة وقولنا هنعمل قعدة عرب عشان نشوف الموضوع ده هيرسى على إيه، وأفهم منه هو عمل كده ليه، بس أنا كنت مسافر البلد تانى يوم ما بنتى حكتلى علشان شبكة أخويا، ولما رجعت من البلد بعدها بـ 3 أيام فضلوا قرايبه يضغطوا عليا ويأجلوا القعدة، وبعدين أنا قررت إمبارح أروح اعمل المحضر ده عشان عايز حق بنتى، وهو ده كل اللى حصل».
س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: هى بنتى قالتلى الكلام ده من حوالى أسبوعين بس معرفش آخر مرة عمل معاها كده امتى، وده كان بيحصل فى السوبر ماركت بتاعه اللى تحت بيتنا فى بولاق الدكرور.
س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: كنت راجع من الشغل ومعايا بنتى بس.
س: وما سبب عدم إبلاغك عن تلك الواقعة آنذاك؟

ج: علشان أنا تانى يوم كنت مسافر البلد علشان شبكة أخويا، ولما اتكلمت مع قرايبه قالولى لما ترجع من السفر هنعمل قعدة عرب ونحل الموضوع ده.
س: ومتى عاودت من سفرك إذًا؟

ج: جيت بعد ما عرفت الكلام ده بحوالى 3 أيام بس مقعدناش القعدة دى.
س: ولما؟

ج: أنا كنت جاى بصراحة وناوى أروح اعمل بلاغ على طول بس قرايبه فضلوا يضغطوا عليا عشان إحنا جيران وعشرة وكده، بس إمبارح قررت إنى لازم اعمل البلاغ عشان أجيب حق بنتى.
س: وما صلتلك وعلاقتك بالمتهم «محمد عبدالدايم»؟

ج: هو جارنا فى العمارة من أكتر من 10 سنين.
س: وهل من ثمة خلافات فيما بينك وسالف الذكر؟

ج: خلافات جيرة عادية وكانت بتخلص فى وقتها على طول.
س: وهل أبصرت الواقعة بنفسك؟

ج: لا.

س: وكيف نمى إلى علمك حدوثها إذًا؟

ج: هى بنتى اللى حكيتلى.
س: وما الذى أخبرك به سالفة الذكر تحديدًا؟

ج: زى ما قولت وأنا مروح بالليل أنا وبنتى «كارما» قولتلها هنعدى على عمك «محمد»، عشان ليه حساب عندى، فقالتلى يا بابا أنا مبحبش عمو ده قولتلها ليه قالتلى عشان كل ما أروحله واشترى منه حاجة حلوة يقعد يبوسنى فى بوقى وريحة بوقعه وحشة وكمان بيقعدنى على حجره ويمسكنى من وسطى جامد وإنه عمل الموضوع ده كذا مرة.
س: وما هى ظروف تقابل نجلتك الطفلة «كارما» مع المتهم «محمد»؟

ج: هى متعودة تنزل تشترى منه حاجة حلوة، وهو جارنا من أكتر من 10 سنين.
س: وهل أخبرتك نجلتك الطفلة عما إذا كان دار فيما بينهما ثمة حوار؟

ج: هى قالتلى إنه كان بيقولها وحشتينى يا «كارما» وكان بيشدها كده من وسطها ويقولها قربى يا «كارما» قربى.
س: وما هى الأفعال المادية التى آتاها المتهم «محمد» قبل نجلتك الطفلة المجنى عليها؟

ج: هى قالتلى إنه كان بيبوسها من بوقها وإن ريحة بوقه وحشة، وإنه كان بيقعدها على حجره غصب عنها ويمسكها من وسطها.
س: وهل أخبرتك نجلتك عن عدد المرات التى قام المتهم بإتيان تلك الأفعال قبل نجلتك؟

ج: أيوة.
س: وكم عددها؟

ج: هى قالتلى كتير ومش فاكرة كام مرة بالضبط.
س: وهل أخبرتك نجلتك عما إذا كان بدر منها ثمة مقاومة أو استعانة حال ارتكاب المتهم لتلك الأفعال قبلها؟

ج: لا محصلش أى مقاومة أو استغاثة.
س: وما الذى حال دون ذلك؟

ج: أكيد عشان بتكون خايفة منه ومش مستوعبة إيه اللى بيحصل بالضبط.
س: وهل أخبرتك نجلتك عن آخر مرة قام فيها المتهم بإتيان تلك الأفعال؟

ج: لا هى مش فاكرة إمتى بالضبط بس أكيد من أكتر من أسبوعى قبل ما تحكيلى.
س: وهل من ثمة شهود على أيًا من تلك الوقائع؟

ج: معرفش.
س: وهل من ثمة كاميرات مراقبة رصدت أيًا من تلك الوقائع؟

ج: هو فى كاميرا عنده فى المحل بس أكيد مش هيبقى عليها الفيديو، لأن آخر مرة من أكتر من أسبوعين.
س: وهل قام المتهم «محمد» بحسر ملابس نجلتك عنها؟

ج: لا هى قالتلى إنه مقلعهاش هدومها.
س: وهل أخبرتك نجلتك عما إذا كان المتهم سالف الذكر بإيلاج عضوه الذكرى بدبرها أو فرجها؟

ج: لا هو معملش كده وكل اللى عمله كان من فوق الهدوم.
س: وهل كان بحوزته ثمة أدوات أو أسلحة حال ارتكابه لتلك الوقائع؟

ج: لا الحمد لله هى سليمة ومفيهاش إصابات.
س: وهل ترغب فى عرض نجلتك على مصلحة الطب الشرعى لتوقيع الكشف الطبى عليها؟

ج: لا هي الحمد لله سليمة وكل الحاجات دى كانت بتحصل من فوق الهدوم بس.
س: وما قصد المتهم من ارتكاب تلك الأفعال؟

ج: هو قصده يهتك عرض بنتى «كارما» ويعمل معاها حاجات قليلة الأدب.
س: وكيف وقفت على ذلك القصد؟

ج: علشان هو ده اللى حصل واللى بنتى حكهتولى.