< أتوبيس البساتين.. واقعة تحرش تهز الرأي العام وتكشف ضحايا أخريات
 صورة لايف
رئيس التحرير

أتوبيس البساتين.. واقعة تحرش تهز الرأي العام وتكشف ضحايا أخريات

 أتوبيس البساتين..
أتوبيس البساتين.. واقعة تحرش تهز الرأي العام وتكشف ضحايا أخ

قررت النيابة العامة بالقاهرة، إخلاء سبيل الشاب المتهم بالتحرش والتعدي على فتاة داخل أحد الأتوبيسات أثناء عودتها من عملها، بكفالة 1000 جنيه على ذمة التحقيقات.

وكشف المحامي خالد رزق، دفاع الشاب المتهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس نقل عام، أن النيابة العامة تسلمت تحريات المباحث حول الواقعة.

وتابع رزق أن التحريات أثبتت عدم صحة التحرش داخل الأتوبيس.

وأضاف أن التحريات أوضحت وجود واقعة منذ نحو أسبوع، تمثلت في معاكسة لفظية من المتهم للفتاة، دون أن يكون الهدف منها الحصول على منفعة جنسية.

فيما قال محمد حلمي، محامي الفتاة في واقعة اتهامها لشاب بالتحرش بها داخل أتوبيس نقل عام، إن إخلاء سبيل الشاب لا يعني انتفاء الاتهام.
وأضاف حلمي أن قرار إخلاء سبيل الشاب صدر بكفالة مالية 1000 جنيه على ذمة القضية، ومضمون القرار أنه لا يعني عدم إدانة الشاب في واقعة الأتوبيس.
وأكد حلمي، أن التحقيقات ما زالت جارية للوقوف على ملابسات الواقعة.

وكانت النيابة العامة بالقاهرة قررت حجز الشاب المتهم بالتحرش بفتاة داخل أحد الأتوبيسات أثناء عودتها من عملها، 24 ساعة لحين ورود تحريات المباحث.

وأعادت واقعة التحرش بالشابة مريم شوقي داخل أحد أتوبيسات النقل العام بمنطقة البساتين، تسليط الضوء من جديد على ملف جرائم التحرش وملاحقة الفتيات في الأماكن العامة، وما تمثله من تهديد مباشر لأمنهن وسلامتهن النفسية والجسدية، خاصة مع تكرار مثل هذه الوقائع في وسائل المواصلات.

وشهدت الواقعة تفاعلًا واسعًا وغضبًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو وثقته المجني عليها، كشفت خلاله تفاصيل ما تعرضت له من ملاحقة وتحرش، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك العاجل لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم.

وفي إطار جهود وزارة الداخلية لمواجهة جرائم العنف ضد المرأة، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إلقاء القبض على الشاب المتهم، بعد فحص الفيديوهات المتداولة والاستماع لأقوال المجني عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

ولم تتوقف تداعيات الواقعة عند حدود الضحية الأولى، إذ ظهرت شهادات أخرى لضحايا تعرضن لوقائع مماثلة على يد الشخص ذاته، الأمر الذي عزز من خطورة الواقعة وكشف عن تكرار السلوك الإجرامي.

وقالت ه.ر، ضحية أخرى، إنها تعرضت لموقف مرعب أثناء عودتها من الجامعة، موضحة: "كنت في طريقي للعودة من الجامعة، ونزلت عند بنزينة إمارات مصر، وأثناء مروري بالنفق الموجود هناك، لاحظت أن شخصًا يسير خلفي بشكل مخيف، ما جعلني أعيش لحظات صعبة من الخوف والرعب".

وأضافت الضحية أن المتهم واصل ملاحقتها داخل النفق، قائلة:" كان يتعمد تسريع خطواته للحاق بي، وهو ما زاد من شعوري بالذعر، خاصة أن المكان كان خاليًا نسبيًا، ولم أكن أشعر بالأمان".

وأشارت ه.ر، إلى أنها حاولت حماية نفسها بالاتجاه إلى مكان آمن، موضحة:" صعدت السلم في الجهة الأخرى من النفق، لأنني كنت أعلم بوجود كمين أمني وضباط هناك، وبمجرد وصولي قصصت على أحد الضباط كل ما حدث".

وتابعت أن الضابط تعامل مع الموقف بهدوء وحزم، قائلة الضابط هداني وطمأنني، ثم أمسك بالشخص وتحدث معه، وبعدها سمح لي بالمغادرة".

وأوضحت الضحية أن الشخص الذي قام بملاحقتها كان يحمل نفس المواصفات والشكل ذاته الذي ظهر في واقعة مريم شوقي، مؤكدة أنه هو نفس الشخص دون أدنى شك، وهو ما يعزز تطابق الأوصاف ويقوي من روايات الضحايا حول تكرار الواقعة.

واختتمت الضحية تصريحاتها بمناشدة الجهات المختصة، مؤكدة:" أتمنى أن يعود الحق كاملًا لصاحبته، وأن يكون هناك قانون رادع لكل متحرش يضايق البنات، لأن السكوت عن هذه الأفعال يشجع على تكرارها".