تحرشوا باخواتي البنات.. شقيق متهمي واقعة "أكياس المياه" بالنزهة يكشف كواليس مثيرة
كشف شقيق المتهمين ونجل المتهم الثالث (الأب) في واقعة إلقاء أكياس المياه على المصلين بمنطقة شيراتون، عن رواية مغايرة لما تم تداوله، مؤكدًا أن الواقعة لم تبدأ بإلقاء المياه، بل كانت "رد فعل" على تعرض شقيقاته للمضايقات.
ادعاءات بالتحرش والمضايقة
أوضح شقيق المتهمين في تصريحاته أن البداية كانت عند قيام مجموعة من الشباب المتواجدين أسفل العقار عقب صلاة العيد بـ "التحرش لفظيًا" بشقيقاته اللاتي كن يتواجدن في شرفة المنزل.
وأضاف أن الأمر تطور إلى مشادات كلامية حادة وتراشق بالألفاظ بين أسرته وهؤلاء الشباب، نافيًا أن يكون استهداف المصلين أو الأطفال هو الدافع وراء التصرف.
تفنيد محتوى الفيديو
وأشار إلى أن مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع أظهر فقط لحظة إلقاء أكياس المياه، لكنه لم يوثق التحرش اللفظي والاستفزازات التي تعرضت لها الفتيات قبل ذلك. واعتبر أن نشر الفيديو بهذا الشكل كان يهدف إلى قلب الطاولة على أسرته وتصويرهم كمعتدين على المصلين، في حين أنهم كانوا يدافعون عن عرضهم وخصوصية منزلهم، على حد قوله.
التحقيقات مستمرة
تأتي هذه الأقوال في إطار محاولات الدفاع لتخفيف التهم الموجهة للأسرة، بينما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لمطابقة هذه الرواية مع شهادات المصلين وشهود العيان وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، للوقوف على حقيقة ما إذا كانت هناك مضايقات سبقت الواقعة أم أنها مجرد محاولة للتنصل من المسؤولية القانونية.