< أخويا صور مراتي ولما اشتكيت لأبويا دافع عنه.. تفاصيل صادمة جديدة في مقتل أب على يد نجليه بالغربية
 صورة لايف
رئيس التحرير

أخويا صور مراتي ولما اشتكيت لأبويا دافع عنه.. تفاصيل صادمة جديدة في مقتل أب على يد نجليه بالغربية

أخويا صور مراتي ولما
أخويا صور مراتي ولما اشتكيت لأبويا دافع عنه.. تفاصيل صادمة ج

كشفت التحقيقات في القضية رقم 1127 لسنة 2026 جنح مركز زفتى بمحافظة الغربية والمتهم فيها شقيقان بإنهاء حياة والدهما بسبب دفاعه عن شقيقهم الآخر في إساءته ومضايقته لزوجاتهما وتصويره لهما في أوضاع غير لائقة خلال وجودهما بالمنزل.

تفاصيل مثيرة وردت في  اعترافات أحد المتهمين والذي قال باستجواب أمام جهات التحقيق عن ما هو منسوب إليه من أنه متهم وآخر معلوم هو أ ع،  بقتل المجني عليه ع إ عمدًا مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على ذلك وأعدا لذلك الغرض أسلحة بيضاء وما أن ظفرا به حتى انهالا عليه ضربا باستخدام تلك الأسلحة البيضاء محدثين إصابته الموصوفة بالتقرير الطبي والتي أودت بحياته قاصدین إزهاق روحه وذلك على النحو المبين بالتحقيقات أجاب: محصلش.

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالتعدي على المجني عليه محمود عبد الرحمن إبراهيم عبد المطلب بالضرب محدثا إصابته الموصوفة بالأوراق باستخدام سلاح أبيض "مطواة" على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: محصلش.

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بحيازة وإحراز سلاح أبيض "مطواة"، "سكين" بدون مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: أنا أخدت السكينة من محمود لما ضربني بيها عشان ادافع عن نفسي.

س: فما الذي حدث إذا وما هي ظروف ضبطك وإحضارك ومثولك أمامنا؟
ج: اللي حصل إن  يوم۲۰۲۹/۱/۱۹ حوالي الساعة 3 مساء كنت في الشغل لقيت أحمد أخويا بيكلمني وقاتلي إن مراته نوران كلمته وقالت له إن محمود شقيقنا بيصورها بتليفونه وعاوز يتحرش بيها فأنا كلمت والدي أعاتبه فقاتلي أنا اللي قلت له اطلع على السطح وهو معملش حاجة فقلت له لا الموضوع ده اتكرر منه أكثر من مرة وأنا اتأكدت وأنا بقولك عشان أنت أبونا ولازم تعرف اللي بيحصل قاللي أنا مش أبو حد وقفل الخط في وشي.

وأضاف أحد المتهمين بالقضية: فأنا كلمت أحمد وعرفته باللي حصل فقاللي أنا هانزل وتعالى معايا كلمه عشان أنت الكبير فنزلت أنا وأحمد من شغلنا ولما نزلنا أنا حاولت اكلمه ما ردش عليا ودخل وقفل الباب في وشي وقاللي أنا هاشتكيكم واطلعكم من البيت فقلت له أنا نازل عشان أتكلم معاك واعرفك أيه اللي بيحصل من محمود أخويا في حق زوجتي وزوجة أحمد وحصلت مشادة كلامية ما بيننا.

وأوضح المتهم باعترافاته أمام جهات التحقيق: وفوجئت لقيته طالع من الباب الداخلي المؤدي إلى سلم شقتي وشقة أحمد وابتدا يشتمني أنا وأحمد وحاول يتهجم علينا عشان يضربنا وقال لمحمود هات شومة فمحمود جاب شومة وادهاله وأبويا ابتدا يضربنا بيها فخبطني على راسي فوقعت على الأرض وبعد كده حاولت أقوم عشان أحوش بين أبويا وبين أحمد فوجئت لقيت محمود جايب سكينة من جوا البيت وجاي وضربني بيها في ظهري فوقعت على الأرض ولفيت عشان أخدها منه فضربني بيها ضربتين عورني في أصابع أيدي الشمال والسكينة وقعت منه على الأرض فأنا اخدتها منه عشان أدافع بيها عن نفسي وضربت بيها محمود مرتين أو 3 عشان ابعده عني فلما بعد عني نزلت من على السلم عشان كنت غرفان في دمي.

وأكمل المتهم: وساعتها لقيت محمود جاب سكينة تانية وجاي جري على أحمد وأبويا وهما ماسكين في بعض وضرب بالسكينة كذا مرة بس معرفتش الضربة جات في مين علشان السلم كان مضلم وأنا كنت دايخ من الخبطة ونزلت على السلم وخرجت من الباب والناس اتلموا عشان يحوشوا وبعد كده طلعت على الطريق عشان أروح المستشفى وجيت على مستشفى زفتي العام وعملولي خياطة للجروح.