داوم على احتضانها بقصد هتك عرضها.. شهادة مثيرة للمجني عليها الثالثة من المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم
كشفت التحقيقات في قضية القبض على المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم تفاصيل شاهدت إحدى الفتيات المجني عليهن وذلك على إثر اتهام المتهم بهتك العرض والتحرش في القضية 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل.
وكشفت التحقيقات تفاصيل أقوال إحدى الفتيات المجني عليهن، حيث شهدت بالتحقيقات، بأنها نشأت في بيئة تعرضت خلالها لوقائع عنف أسري وجسدي ونفسي، الأمر الذي أثر سلبًا على حالتها النفسية وجعلها في احتياج إلى دعم نفسي.
وتابعت أنه في غضون شهر فبراير عام 2025، وحال تواجدها لاستكمال دراستها وإقامتها بسكن للطالبات، شاهدت منشورًا للمتهم على موقع فيسبوك من حسابه الشخصي " mhmd taher" عن جلسات "الونس" تقام بمحافظة الإسكندرية، فعلقت على تلك المنشورات لرغبتها في معرفة تفاصيل تلك الجلسات، فراسلها المتهم وطلب منها حضورها، فاستجابت لطلبه وحضرت تلك الجلسات، وأطلعته على جميع مشاكلها الخاصة شارحة إياها على نحو مفصل ودقيق، فبدأ بالتقرب منها والتودد إليها والاهتمام بها حتى تمكن من كسب ثقتها والتأثير عليها نفسيًا.
"قالي تعالي البيت ندي العلاج لحالة واعتدى عليا".. ننشر أقوال إحدى ضحايا المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم
مشغولات ذهبية و1440 خط محمول.. حبس المتهمين بالنصب عبر إعلانات وهمية منسوبة لبنوك ومحال تجارية
وأضافت أنها في بداية شهر ديسمبر عام 2025 حضرت حفل افتتاح مؤسسة بيت فاطم للتنمية والثقافة بمنطقة جاردن سيتي، وبذات اليوم طلب منها المتهم العمل معه، حينما تأكد من ضعفها وعدم علم أهلها بتواجدها بالقاهرة وما تعرضت له من وقائع تحرش سابقة من مجهولين، فوافقت على ذلك.
وأكملت أنه خلال تلك الفترة "كان يهددها دائمًا بطردها من العمل رغم علمه اليقيني باحتياجها له"، وأنها في أثناء العمل كانت تحتضنه كأخ أكبر لها، ثم بدأت تشعر أن تلك الأحضان لم تعد مريحة بالنسبة لها، وبتاريخ 11 يناير 2026، كان قد اتفقا على مشاهدة فيلم معًا في إحدى الغرف بمقر المؤسسة، وخلال ذلك حاول المتهم تقبيلها مرتين لكنه لم ينجح، وقررت أنه "ارتكب تلك الأفعال بقصد هتك عرضها، مستغلًا حالة الضعف والحاجة والظروف الأسرية التي كانت تمر بها والتي أفضت له بها، وما كانت تمر به من ظروف نفسية ومادية سيئة وواقعة التحرش السابقة التي أفصحت له عنها، وكونه رب عملها".