< رعب في الشيخ زايد.. فتاة تقاوم شابين يحاولان خطفها فى سيارة | فيديو
 صورة لايف
رئيس التحرير

رعب في الشيخ زايد.. فتاة تقاوم شابين يحاولان خطفها فى سيارة | فيديو

رعب في الشيخ زايد..
رعب في الشيخ زايد.. فتاة تقاوم شابين يحاولان خطفها فى سيارة

أمام أحد المولات بمنطقة الشيخ زايد، تحولت لحظة غامضة إلى مشهد بدا أقرب إلى لقطة من فيلم بوليسي؛ فتاة تصرخ وتستغيث، وشابان يحاولان سحبها في اتجاه سيارة متوقفة بالقرب من المكان.

المشهد القصير كان كافيًا لإثارة الذعر والجدل، بعدما بدت الفتاة في حالة مقاومة واضحة، بينما ارتفعت أصوات الاستغاثة في الخلفية.

ومع انتشار الفيديو، بدأ السؤال الأصعب يفرض نفسه: ماذا حدث قبل أن يبدأ التصوير؟ ولماذا كان الشابان يحاولان اصطحاب الفتاة إلى السيارة؟

في المقطع، تظهر الفتاة وهي تردد عبارات استغاثة، في وقت يحاول فيه الشابان إبعادها عن محيط المكان ودفعها باتجاه السيارة. لم تكشف اللقطات المتداولة وحدها هوية الأشخاص أو طبيعة العلاقة بينهم، كما لم توضح بصورة قاطعة سبب ما جرى.

وهنا تحديدًا بدأت الحكاية تتحول من مجرد فيديو متداول إلى لغز مفتوح على أكثر من احتمال.

فكل ما يعرفه المتابعون حتى الآن هو ما التقطته الكاميرا في لحظات محدودة؛ مقاومة، صراخ، ومحاولات سحب، بينما ظلت التفاصيل الأهم خارج إطار التصوير.

وبحسب المعلومات المصاحبة للفيديو، وقعت الواقعة أمام مجرة مول بمنطقة الشيخ زايد، وتظهر سيارة في محيط المشهد، فيما بدا أن محاولة الشابين كانت تتجه إلى إبعاد الفتاة عن المكان وإدخالها إلى السيارة.

لكن المشهد، رغم صدمته، لا يكشف بمفرده حقيقة ما حدث.

فاللقطات لا تعرض بداية الواقعة ولا نهايتها، وهو ما يجعل أي استنتاج نهائي بشأن ملابساتها سابقًا لأوانه.

ومن هنا جاءت مطالبات عدد كبير من المتابعين بضرورة التحقق من الواقعة وكشف تفاصيلها من خلال الجهات المختصة، بدلًا من بناء رواية كاملة على ثوانٍ معدودة من تسجيل مصور.

الأكثر إثارة في القصة أن الفيديو يمنح المشاهد إحساسًا بأنه يرى جريمة في طور التنفيذ، لكنه في الوقت نفسه يحجب السؤال الأهم: هل كان ما يحدث اعتداءً بالفعل، أم أن هناك تفاصيل سابقة على التصوير تغير تفسير المشهد بالكامل؟

أجهزة الأمن رصدت الفيديو المتداول وتعمل على فحصه وتحديد هوية الفتاة والشباب مستقلي السيارة الملاكي لكشف ملابسات الواقعة كاملة.

ويبقى الحسم رهينًا بما قد تكشفه التحقيقات، وشهادات من كانوا في المكان، وأي تسجيلات أخرى ربما توثق بداية الواقعة أو ما حدث بعد انتهاء المقطع.

حتى ذلك الحين، يظل المشهد المكون من فتاة تستغيث، وشابين يحاولان سحبها، وسيارة تنتظر بالقرب منهم، واحدًا من أكثر المقاطع إثارة للجدل على مواقع التواصل؛ مشهدًا مرعبًا في ظاهره، لكن حقيقته الكاملة ما زالت مختبئة خلف ثوانٍ لم تصور.