ابتزاز واعتداء تحت التهديد بالسلاح.. تفاصيل سقوط سائقين متهمين بهتك عرض قاصر بالشرقية
أثار منشور مؤثر دونه شاب يُدعى باسم حامد عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة من التعاطف والغضب الواسع، بعدما كشف تفاصيل تعرض شقيقته البالغة من العمر 14 عامًا لجريمة هتك عرض واعتداء وحشي على يد عدد من السائقين بمركز مشتول السوق بمحافظة الشرقية، وسط تمسك الشقيق بحق شقيقته ورفضه التام لكافة الضغوط الرامية للتنازل أو تزويج الضحية من أحد الجناة.
وبدأت تفاصيل الواقعة المؤلمة وفقًا لرواية الشقيق الذي فقد والدته أثناء ولادتها ويقوم برعاية شقيقته في ظل تقدم والدهما في العمر (أكثر من 70 عامًا)، حيث اضطرت الفتاة لترك منزلها والعمل في مجال النظافة شعورًا منها بالوحدة أثناء فترة عمل شقيقها الطويلة، لتتعرض للابتزاز والمضايقات من قِبل سائقي سيارة كانت تستقلها، والذين دأبوا على إكراهها على دفع مبالغ مالية تحت تهديد الاستيلاء على هاتفها المحمول.
وتطورت الأحداث عندما استدرج المتهمون الفتاة عقب فشلها في دفع الأموال المطلوبة، حيث أدخلوها إلى السيارة وأغلقوا أبوابها، مشهرين سلاح أبيض في وجهها، قبل أن يتعدوا عليها جنسيًا ويهتكوا عرضها نظرًا لصغر سنها وجهلها التام بمثل هذه الأمور، لتكتشف الكارثة دون أن تجرؤ على إخبار شقيقها خوفًا عليه.
وعبّر الشقيق عن قمة عذابه ومواجهته لضغوط مجتمعية وعائلية للمطالبة بالتنازل عن المحضر مقابل زواج أحد المتهمين بالفتاة، وهو ما قوبل برفض ناري وصارم منه قائلًا: "أتفضح ولا أتنازل؟.. هتتجوزوا بأنهي منطق وبأنهي شكل؟"، مؤكدًا مواصلة النضال حتى حبل المشنقة.
وعلى الصعيد الرسمي، تدخلت النائبة سحر عتمان لتلتقي بالشاب وتستمع لتفاصيل الواقعة، مؤكدة متابعتها الحثيثة للتحقيقات، حيث أصدرت النيابة العامة قرارًا بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، وسط مطالب شعبية وقانونية بتوقيع أقصى العقوبات الرادعة بحق الجناة.